قصائد

دعا عبرتي تجري على الجور والقصد

البحتريعباسيالطويلفراقالياء

  1. ١دَعا عَبرَتي تَجري عَلى الجَورِ وَالقَصدِأَظُنُّ نَسيما قارَفَ الهَجرَ مِن بَعدي
  2. ٢خَلا ناظِري مِن طَيفِهِ بَعدَ شَخصِهِفَيا عَجَبا لِلدَهرِ فَقداً عَلى فَقدِ
  3. ٣خَليلِيَّ هَل مِن نَظرَةٍ توصِلانَهاإِلى وَجَناتٍ يَنتَسِبنَ إِلى الوَردِ
  4. ٤وَقَدٍّ يَكادُ القَلبُ يَنقَدُّ دونَهُإِذا اِهتَزَّ في قُربٍ مِنَ العَينِ أَو يُعدِ
  5. ٥بِنَفسي حَبيبٌ نَقَّلوهُ عَنِ اِسمِهِفَباتَ غَريباً في رَجاءٍ وَفي سَعدِ
  6. ٦فَيا حائِلاً عَن ذَلِكَ الاِسمِ لا تَحُلوَإِن جَهِدَ الأَعداءُ عَن ذَلِكَ العَهدِ
  7. ٧كَفى حَزَناً أَنّا عَلى الوَصلِ نَلتَقيفُواقاً فَتَثنينا العُيونُ إِلى الصَدِّ
  8. ٨وَلَو تُمكِنُ الشَكوى لَخَبَّرَكَ البُكاحَقيقَةَ ما عِندي وَإِن جَلَّ ما عِندي
  9. ٩هَوىً لا جَميلٌ في بُثَينَةَ نالَهُبِمِثلٍ وَلا عَمرُ بنُ عَجلانَ في هِندِ
  10. ١٠غَصِبتُكَ مَمزوجاً بِنَفسي وَلا أَرىلَهُم زاجِراً يَنهى وَلا حاكِماً يُعدي
  11. ١١فَيا أَسَفاً لَو قابَلَ الأَسَفُ الجَوىوَلَهفاً لَوَ اَنَّ اللَهفَ في ظالِمٍ يُجدي
  12. ١٢أَبا الفَضلِ في تِسعٍ وَتِسعينَ نَعجَةًغِنىً لَكَ عَن ظَبيٍ بِساحَتِنا فَردِ
  13. ١٣أَتَأخُذُهُ مِنّي وَقَد أَخَذَ الجَوىمَآخِذَهُ مِمّا أُسِرُّ وَما أُبدي
  14. ١٤وَتَخطو إِلَيهِ صَبوَتي وَصَبابَتيوَلَم يَخطُهُ بَثّي وَلَم يَعدُهُ وَجدي
  15. ١٥وَقُلتُ اِسلُ عَنهُ وَالجَوانِحُ حَولَهُوَكَيفَ سُلُوُّ اِبنِ المُفَرِّغِ عَن بُردِ