عجبا لطيف خيالك المتعاهد
البحتريعباسيالكاملرومانسيةالدال
- ١عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَعاهِدِوَلِوَصلِكِ المُتَقارِبِ المُتَباعِدِ
- ٢يَدنو إِذا بَعُدَ المَزارُ وَيَنتَويفي القُربِ لَيسَ أَخو الهَوى بِمُباعِدِ
- ٣ماذا أَرادَ مُلِمُّ طَيفِكِ في الكَرىمِن واغِلٍ بَينَ الحَوادِثِ شارِدِ
- ٤مُتَحَيِّرٌ يَغدو بِعَزمٍ قائِمٍفي كُلِّ نائِبَةٍ وَجَدٍّ قاعِدِ
- ٥مَن كانَ يَحمَدُ أَو يَذُمُّ زَمانَهُهَذا فَما أَنا لِلزَمانِ بِحامِدِ
- ٦فَقرٌ كَفَقرِ الأَنبِياءِ وَغُربَةٌوَصَبابَةٌ لَيسَ البَلاءُ بِواحِدِ
- ٧كُفّي فَقَد أَلهاهُ عَن حَرِّ الهَوىحَدَثٌ أَطَلَّ مِنَ الهَواءِ البارِدِ
- ٨كَيفَ المُقامُ بِآمِدٍ وَبِلادِهامِن بَعدِ ما شابَت مَفارِقُ آمِدِ
- ٩ضَحِكَت فَأَبكَت عَينَ كُلِّ مُمَوِّهٍمُتَحَمِّلٍ تَحتَ الضَريبِ الجامِدِ
- ١٠يا يوسُفَ بنَ أَبي سَعيدٍ وَالغِنىلِلمُغمَدِ العَزَماتِ غَيرُ مُساعِدِ
- ١١لَو شِئتَ لَم تُفسِد سَماحَةَ حاتِمٍكَرَماً وَلَم تَهدِم مَآثِرَ خالِدِ