قصائد

عجبا لطيف خيالك المتعاهد

البحتريعباسيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَعاهِدِوَلِوَصلِكِ المُتَقارِبِ المُتَباعِدِ
  2. ٢يَدنو إِذا بَعُدَ المَزارُ وَيَنتَويفي القُربِ لَيسَ أَخو الهَوى بِمُباعِدِ
  3. ٣ماذا أَرادَ مُلِمُّ طَيفِكِ في الكَرىمِن واغِلٍ بَينَ الحَوادِثِ شارِدِ
  4. ٤مُتَحَيِّرٌ يَغدو بِعَزمٍ قائِمٍفي كُلِّ نائِبَةٍ وَجَدٍّ قاعِدِ
  5. ٥مَن كانَ يَحمَدُ أَو يَذُمُّ زَمانَهُهَذا فَما أَنا لِلزَمانِ بِحامِدِ
  6. ٦فَقرٌ كَفَقرِ الأَنبِياءِ وَغُربَةٌوَصَبابَةٌ لَيسَ البَلاءُ بِواحِدِ
  7. ٧كُفّي فَقَد أَلهاهُ عَن حَرِّ الهَوىحَدَثٌ أَطَلَّ مِنَ الهَواءِ البارِدِ
  8. ٨كَيفَ المُقامُ بِآمِدٍ وَبِلادِهامِن بَعدِ ما شابَت مَفارِقُ آمِدِ
  9. ٩ضَحِكَت فَأَبكَت عَينَ كُلِّ مُمَوِّهٍمُتَحَمِّلٍ تَحتَ الضَريبِ الجامِدِ
  10. ١٠يا يوسُفَ بنَ أَبي سَعيدٍ وَالغِنىلِلمُغمَدِ العَزَماتِ غَيرُ مُساعِدِ
  11. ١١لَو شِئتَ لَم تُفسِد سَماحَةَ حاتِمٍكَرَماً وَلَم تَهدِم مَآثِرَ خالِدِ