قصائد

طيف ألم فحيا عند مشهده

البحتريعباسيالبسيطحزنالدال

  1. ١طَيفٌ أَلَمَّ فَحَيّا عِندَ مَشهَدِهِقَد كانَ يَشفي المُعَنّى مِن تَلَدُّدِهِ
  2. ٢تَجاوَزَ الرَملَ يَسري في أَعِقَّتِهِما بَينَ أَغوارِهِ السُفلى وَأَنجُدِهِ
  3. ٣باتَ يَجوبُ الفَلا مِن جانِبَي إِضَمٍحَتّى اِهتَدى لِرَمِيِّ القَلبِ مُقضَدِهِ
  4. ٤عَصى عَلى نَهيِ ناهيهِ وَلَجَّ بِهِدَمعٌ أَبَرَّ عَلى إِسعادِ مُسعِدِهِ
  5. ٥صَبُّ بِمُبريهِ مِن سُقمٍ وَمُدنِفِهِمِنهُ وَمُدنيهِ مِن وَصلٍ وَمُبعِدِهِ
  6. ٦وَقَد نَهَيتُ فُؤادي لَو يُطاوِعُنيعَن ذي دَلالٍ غَريبِ الحُسنِ مُفرَدِهِ
  7. ٧عَن حُبِّ أَحوى أَسيلِ الخَدِّ أَبيَضِهِساجي الجُفونِ كَحيلِ الطَرفِ أَسوَدِهِ
  8. ٨مِثلِ الكَثيبِ تَعالى في تَراكُمِهِمِثلِ القَضيبِ تَثَنّى في تَأَوَّدِهِ
  9. ٩لَتَسرِيَنَّ قَوافي الشِعرِ مُعجِلَةًما بَينَ سُيَّرِهِ المُثلى وَشُرَّدِهِ
  10. ١٠جَوازِياً حَسَناً عَن حُسنِ أَنعُمِهِوَعَن بَواديهِ في الجَدوى وَعُوَّدِهِ
  11. ١١المُفتَدي وَمُلوكُ العُجمِ خاضِعَةٌلِفَرعِهِ المُعتَلي فيهِم وَمَحتِدِهِ
  12. ١٢وَالمُرتَقي شَرَفَ العَلياءِ مُمتَثِلاًمَكانَ جَرّاحِهِ مِنها وَمَخلِدِهِ
  13. ١٣غايَةُ آمالِنا القُصوى وَعُدَّتُنا العُظمى لِأَقرَبِ ما نَرجو وَأَبعَدِهِ
  14. ١٤نَستَأنِفُ النِعمَةَ الطولى العَريضَةَ مِنإِنعامِهِ وَاليَدَ البَيضاءَ مِن يَدِهِ
  15. ١٥إِن لَؤُمَ الناسُ عِشنا في تَكَرُّمِهِأَو أَخلَقَ الناسُ عُدنا في تَجَدُّدِهِ
  16. ١٦إِذا الرِجالَ اِستَذَمّوا عِندَ نائِبَةٍفاضَت يَداهُ فَأَربى في تَحَمُّدِهِ
  17. ١٧لا يَومَ نَشكُرُ إِلّا يَومَ نائِلِهِفينا وَلا غَدَ نَرجوهُ سِوى غَدِهِ
  18. ١٨يُضيءُ في أَثَرِ المَعروفِ مُبتَهِجاًكَالبَدرِ وافى تَماماً وَقتَ أَسعُدِهِ
  19. ١٩إِذا وَصَلتُ بِهِ في مَطلَبٍ أَمَلاًرَأَيتُ مَصدَرَ أَمري قَبلَ مَورِدِهِ
  20. ٢٠يا أَيُّها السَيِّدُ المُجري خَلائِقَهُعَلى سَوابِقِ عَلياهُ وَسُؤدُدِهِ
  21. ٢١أَنتَ الكَريمُ وَقَد قَدَّمتَ مُبتَدِئاًوَعداً وَكُلُّ كَريمٍ عِندَ مَوعِدِهِ
  22. ٢٢وَلاِبنِ داوُدَ مَطلٌ أَنتَ تَعرِفُهُإِن لَم تَرُضهُ وَتَحلُل مِن تَعَقُّدِهِ