طيف ألم فحيا عند مشهده
البحتريعباسيالبسيطحزنالدال
- ١طَيفٌ أَلَمَّ فَحَيّا عِندَ مَشهَدِهِقَد كانَ يَشفي المُعَنّى مِن تَلَدُّدِهِ
- ٢تَجاوَزَ الرَملَ يَسري في أَعِقَّتِهِما بَينَ أَغوارِهِ السُفلى وَأَنجُدِهِ
- ٣باتَ يَجوبُ الفَلا مِن جانِبَي إِضَمٍحَتّى اِهتَدى لِرَمِيِّ القَلبِ مُقضَدِهِ
- ٤عَصى عَلى نَهيِ ناهيهِ وَلَجَّ بِهِدَمعٌ أَبَرَّ عَلى إِسعادِ مُسعِدِهِ
- ٥صَبُّ بِمُبريهِ مِن سُقمٍ وَمُدنِفِهِمِنهُ وَمُدنيهِ مِن وَصلٍ وَمُبعِدِهِ
- ٦وَقَد نَهَيتُ فُؤادي لَو يُطاوِعُنيعَن ذي دَلالٍ غَريبِ الحُسنِ مُفرَدِهِ
- ٧عَن حُبِّ أَحوى أَسيلِ الخَدِّ أَبيَضِهِساجي الجُفونِ كَحيلِ الطَرفِ أَسوَدِهِ
- ٨مِثلِ الكَثيبِ تَعالى في تَراكُمِهِمِثلِ القَضيبِ تَثَنّى في تَأَوَّدِهِ
- ٩لَتَسرِيَنَّ قَوافي الشِعرِ مُعجِلَةًما بَينَ سُيَّرِهِ المُثلى وَشُرَّدِهِ
- ١٠جَوازِياً حَسَناً عَن حُسنِ أَنعُمِهِوَعَن بَواديهِ في الجَدوى وَعُوَّدِهِ
- ١١المُفتَدي وَمُلوكُ العُجمِ خاضِعَةٌلِفَرعِهِ المُعتَلي فيهِم وَمَحتِدِهِ
- ١٢وَالمُرتَقي شَرَفَ العَلياءِ مُمتَثِلاًمَكانَ جَرّاحِهِ مِنها وَمَخلِدِهِ
- ١٣غايَةُ آمالِنا القُصوى وَعُدَّتُنا العُظمى لِأَقرَبِ ما نَرجو وَأَبعَدِهِ
- ١٤نَستَأنِفُ النِعمَةَ الطولى العَريضَةَ مِنإِنعامِهِ وَاليَدَ البَيضاءَ مِن يَدِهِ
- ١٥إِن لَؤُمَ الناسُ عِشنا في تَكَرُّمِهِأَو أَخلَقَ الناسُ عُدنا في تَجَدُّدِهِ
- ١٦إِذا الرِجالَ اِستَذَمّوا عِندَ نائِبَةٍفاضَت يَداهُ فَأَربى في تَحَمُّدِهِ
- ١٧لا يَومَ نَشكُرُ إِلّا يَومَ نائِلِهِفينا وَلا غَدَ نَرجوهُ سِوى غَدِهِ
- ١٨يُضيءُ في أَثَرِ المَعروفِ مُبتَهِجاًكَالبَدرِ وافى تَماماً وَقتَ أَسعُدِهِ
- ١٩إِذا وَصَلتُ بِهِ في مَطلَبٍ أَمَلاًرَأَيتُ مَصدَرَ أَمري قَبلَ مَورِدِهِ
- ٢٠يا أَيُّها السَيِّدُ المُجري خَلائِقَهُعَلى سَوابِقِ عَلياهُ وَسُؤدُدِهِ
- ٢١أَنتَ الكَريمُ وَقَد قَدَّمتَ مُبتَدِئاًوَعداً وَكُلُّ كَريمٍ عِندَ مَوعِدِهِ
- ٢٢وَلاِبنِ داوُدَ مَطلٌ أَنتَ تَعرِفُهُإِن لَم تَرُضهُ وَتَحلُل مِن تَعَقُّدِهِ