قلب مشوق عناه البث والكمد
البحتريعباسيالبسيطشوقالدال
- ١قَلبٌ مَشوقٌ عَناهُ البَثُّ وَالكَمَدُوَمُقلَةٌ تَبذُلُ الدَمعَ الَّذي تَجِدُ
- ٢تَدنو سُلَيمى وَلا يَدنو اللِقاءُ بِهافَيَستَوي في هَواها القُربُ وَالبُعُدُ
- ٣بَيضاءُ لا تَصِلُ الحَبلَ الَّذي قَطَعَتمِنّا وَلا تُنجِزُ الوَعدَ الَّذي تَعِدُ
- ٤ظُلمٌ مِنَ الحُبِّ أَنّا لا يَزالُ لَنافيهِ دَمٌ ما لَهُ عَقلٌ وَلا قَوَدُ
- ٥هَل تُلقِيَنّي وَراءَ الهَمِّ يَعمَلَةٌمِنَ العِتاقِ أَمونٌ رَسلَةٌ أُجُدُ
- ٦أَو أَشكُرَنَّ أَبا نوحٍ بِأَنعُمِهِوَكَيفَ يُشكَرُ ما يَعيا بِهِ العَدَدُ
- ٧أَلحَقتَني بِرِجالٍ كُنتُ أَتبَعُهُموَأَطلُبُ الرِفدَ مِنهُم إِن هُمُ رَفَدوا
- ٨فَصِرتُ أُجدي كَما كانَت سَراتُهُمُتُجدي وَأُحمَدُ إِفضالاً كَما حُمِدوا
- ٩مُقَسِّماً نَشَبي في عُصبَتَي طَلَبٍفَعُصبَةٌ صَدَرَت وَعُصبَةٌ تَرِدُ
- ١٠آلَيتُ لا أَجعَلُ الإِعدامَ حادِثَةًتُخشى وَعيسى بنُ إِبراهيمَ لي سَنَدُ
- ١١قَد أَخلَقَ المَجدَ في قَومٍ لِنَقصِهِمِعَنهُ وَأَخلاقُهُ مَرضِيَّةٌ جُدُدُ
- ١٢ما إِن تَزالُ يَداهُ تولِيانِ يَداًبَيضاءَ أَيديهِمُ عَن مِثلِها جُمُدُ
- ١٣مُوَفَّقٌ ما يَقُل فَهوَ الصَوابُ جَرىرِسلاً وَما يَرتَئيهِ الحَزمُ وَالسَنَدُ
- ١٤يُؤَيِّدُ المُلكَ مِنهُ نُصحَ مُجتَهِدٍلِلَّهِ يُسرِعُ بِالتَقوى وَيَتَّئِدُ
- ١٥مُباشِرٌ لِصِغارِ الأَمرِ لا سَلِسٌسَهلٌ وَلا عَسِرُ التَنفيذِ مُنعَقِدُ
- ١٦وَلا يُؤَخِّرُ شُغلَ اليَومِ يَذخَرُهُإِلى غَدٍ إِنَّ يَومَ الأَعجَزينَ غَدُ
- ١٧مُحَسَّدٌ بِخِلالٍ فيهِ فاضِلَةٍوَلَيسَ تَفتَرِقُ النَعماءُ وَالحَسَدُ
- ١٨اللَهُ جارُكَ مَكلوءً وَمُمتَنِعاًمِنَ الحَوادِثِ حَتّى يَنفَدَ الأَبَدُ
- ١٩إِذا اِعتَلَلتَ ذَمَمنا العَيشَ وَهوَ نَدٍطَلقُ الجَوانِبِ صافٍ ظِلُّهُ رَغَدُ
- ٢٠لَو أَنَّ أَنفُسَنا اِسطاعَت وُقيتَ بِهاحَتّى تَكونَ بِنا الشَكوى الَّتي تَجِدُ
- ٢١ما أَنصَفَ الأَسَدُ الغادي مُخاتَلَةًوَالراحُ تَجري وَجِنحُ اللَيلِ مُحتَشِدُ
- ٢٢وَلَو يُلاقيكَ صُبحاً مُصحِراً لَرَأىصَريمَةً يَنثَني عَن مِثلِها الأَسَدُ
- ٢٣وَصَدَّهُ عَنكَ عَزمٌ صادِقٌ وَيَدٌطَويلَةٌ وَحُسامٌ صارِمٌ يَقِدُ