قصائد

يضحكن عن برد ونور أقاح

البحتريعباسيالكاملعتابالحاء

  1. ١يَضحَكنَ عَن بَرَدٍ وَنورِ أَقاحِوَيَشُبنَ طَعمَ رُضابِهِنَّ بِراحِ
  2. ٢وَإِذا بَرَزنَ مِنَ الخُدورِ سَفَرنَ عَنهَمَّيكَ مِن وَردٍ وَمِن تُفّاحِ
  3. ٣وَإِذا كَسَرنَ جُفونَهُنَّ نَظَرنَ مِنمَرضى يَشُفُّكَ سِحرُهُنَّ صِحاحِ
  4. ٤تَظما إِلَيهِنَّ القُلوبُ وَقَد تَرىفيهِنَّ رِيَّ الهائِمِ المُلتاحِ
  5. ٥وَالحُبُّ سُقمٌ لِلصَحيحِ إِذا غَلافيهِ المُحِبُّ وَنَشوَةٌ لِلصاحي
  6. ٦بَكَرَ العَذولُ فَكَفَّ غَربَ بَطالَتيوَبَدا المَشيبُ فَكَفَّ غَربَ جِماحي
  7. ٧قَد آنَ أَن أَعصي الغَوايَةَ إِذ نَضاصِبغُ الشَبابِ وَأَن أُطيعَ اللاحي
  8. ٨لَأُخَبِّرَنَّكَ عَن بَني الجَرّاحِوَعَتادِهِم مِن سُؤدُدٍ وَسَماحِ
  9. ٩وَمَكانِهِم مِن فارِسٍ حَيثُ التَقَتغُرَرُ الجِيادِ تُعانُ بِالأَوضاحِ
  10. ١٠مِن بَيتِ مَكرُمَةٍ وَعِزِّ أَرومَةٍبَسلٍ عَلى المُتَغَلِّبينَ لَقاحِ
  11. ١١وَرِثوا الكِتابَةَ وَالفُروسَةَ قَبلَهاعَن كُلِّ أَبيَضَ مِنهُمُ وَضّاحِ
  12. ١٢كُتّابُ مُلكٍ يَستَقيمُ بِرَأيِهِمأَوَدُ الخِلافَةِ أَو أُسودُ صَباحِ
  13. ١٣بِصُدورِ أَقلامٍ تَرُدُّ إِلَيهِمُشَرَفَ الرِياسَةِ أَو صُدورِ رِماحِ
  14. ١٤أَمّا الخُطوبُ فَإِنَّني غالَبتُهافَغَلَبتُها بِالأَغلَبِ الجَحجاحِ
  15. ١٥بِأَبي مُحَمَّدٍِ الَّذي طالَت يَديبِنَدى يَدَيهِ وَتَمَّ ريشُ جَناحي
  16. ١٦ضَحِكاتُهُ بِشرُ النَوالِ وَكَفُّهُبَحرٌ لِكَفِّ الطالِبِ المُمتاحِ
  17. ١٧وَالنائِلُ الغَمرُ الهَنِيُّ غَدا بِناعَن نَزرِ أَهلِ النائِلِ الضَحضاحِ
  18. ١٨نَفسي فِداؤُكَ طالَما أَغنَيتَنيفَكَفَيتَني عَن هَذِهِ الأَشباحِ
  19. ١٩خِلَقٌ مُخَيَّلَةٌ بِغَيرِ خَلائِقٍتُرضى وَأَبدانٌ بِلا أَرواحِ
  20. ٢٠فَعَلَيكَ دونَهُمُ يَكونُ مُعَوَّليوَإِلَيكَ عَنهُم غُدوَتي وَرَواحي
  21. ٢١كَم مِن يَدٍ لَكَ لَم أَكُن أَشري بِهارِبعِيَّ صَوبِ الديمَةِ السَحّاحِ
  22. ٢٢إِن سُدتَ فيها المُنعِمينَ فَإِنَّنيفي الشُكرِ عَنها سَيِّدُ المُدّاحِ
  23. ٢٣وَلَئِن سَأَلتُكَ حاجَتي فَبِعُقبِ ماعَظَّمتُها وَوَثِقتُ بِالإِنجاحِ