أسائل عن وجناء في السجن جارها
العرجيأمويالطويلحزنالفاء
- ١أُسائِلُ عَن وَجناءَ في السِجنِ جارَهالَعَمرُ أَبِيها إِنَّني لَمُكَلَّفُ
- ٢وَأَنّي لَكَ الوَجناءُ وَالسِجنُ دُونَهاوَيُغلَقُ دُوني ذُو أَواسٍ مُشَّرَّفُ
- ٣وَفي الرِجلِ مِنّي كَبلُ قَينٍ يُؤودُهاوَثِيقٌ إِذا ما جاءضهُ الخَطُو يَهتِفُ
- ٤كَأَنَّ شَبا مِسمارِهِ وَهوَ ناجِمٌشَبا نابِ قَرمٍ يَضرِبُ الشُولَ يَصرِفُ
- ٥يَمانِيَّةٌ هاجَت فُؤادي وَوَكِّلَتبِها النَفس حَتّى دَمعُ عَينَيَّ يَذرِفُ
- ٦يُرَوَّعُ أَحياناً إِذا ذُكِرَت لَهُكَما رِيعَ مَشعُوفٌ مِنَ النَفرِ يُشعَفُ
- ٧وَأَنّي لَكَ الأسعافُ مِنها وَدارُهاجُنوبَ العِدى لَو سالمَتني وَتُنصِفُ
- ٨وَما زالَ بي حَيني وَحَمزَةُ دَلَّنيوَلِلحَينِ أَقدارٌ تُحَمُّ وَتُصرَفُ
- ٩مَعَ القَدَرِ المُكتُوبِ حَتّى تَعَطَّفَتبِوَجناءَ نَفسٌ وَجدُها مُتَعِطِّفُ
- ١٠فَإِني لَما حُمِّلتُ مِنها لَبائِحٌوَلَو كانَ ما بي ما بِهِ بُحتُ يُعرَفُ
- ١١وَمُستَودِعٍ قَلبي هَوىً فَوقَ ما بَدالَوأَنَّ فُؤادي عَن هَواها يُكَشّضفُ
- ١٢وَإِني لَمُوفيها مِنَ الوُدِّ كَيلَهُإِذا نَقَصَ الوُدَّ المُلُولُ المُطَفِّفُ
- ١٣كَعابٌ إِذا قامَت قَليلاً تَأَوَّدَتكَمَشي الحَسِيرِ مُكرَهاً وَهوَ مُزحَفُ
- ١٤مِنَ البيضِ إِمّا ما يُوارى إِزارُهافَفَقمٌ وَإِمّا ما عَلاهُ فَمُرهَفُ
- ١٥كَغُصنِ الغَضا فَوقَ النَقا نَفَحَت لَهُجَنُوبٌ تُكَفّى فَرعَهُ وَهوَ مُشرِفُ
- ١٦لَها مِعصَمٌ عَبلٌ وَجِيدُ جِدايَةٍوَبَطنٌ إِذا ناطَت بِهِ الوُشحَ مُخطَفُ
- ١٧وَعَينا مَهاةٍ في كِناسٍ بِرَملَةٍبِهاسِنَةٌ مِن نَعسَةٍ حينَ تَطرِفُ
- ١٨وَوَجهٌ كَمِثلِ البَدرِ إِذ تَمَّ فَاِستَوىإِذا ما بَدا في ظُلمَةِ اللَيلِ يَسدِفُ
- ١٩وَثَغرٌ عَلَيهِ الظُلمُ يَجري كَأَنَّهُإِذا اِبتَسمَت مِن كَثرَةِ الماءِ يَنطفُ
- ٢٠وَإِني لَأَهوى الأَزدَ طُرّاً لِحُبِّهاعَلى ذاكَ إِن حُلِّفتُ بِاللَهِ أَحلِفُ
- ٢١بِرَبِّ الهَدايا الواجِباتِ جُنُوبُهاتَضَمَّنَها لِلّهِ في الحَجِّ مَوقِفُ
- ٢٢لَوَجناءُ أَلقاها فَأنظُرُ قائِماًإِلَيها وَلَو كانَت تَصُدُّ وَتَصدِفُ
- ٢٣أَحَبُّ إِلى نَفسي مِن أُخرى قَريبَةٍلَها مادِحٌ عِندي إِذا قامَ يَهرِفُ