نهيتكم عن صالح فأبى بكم
البحتريعباسيالطويلمدحالحاء
- ١نَهَيتُكُمُ عَن صالِحٍ فَأَبى بِكُملَجاجُكُمُ إِلّا اِغتِراراً بِصالِحِ
- ٢وَحَذَّرتُكُم أَن تَركَبوا الغَيَّ سادِراًفَيَطرَحَكُم في موبِقاتِ المَطارِحِ
- ٣وَماذا نَقَمتُم مِنهُ لَولا اِعتِسافِكُموَتَلجيجُكُم في مُظلِمِ اللُجِ طافِحِ
- ٤نَصيحُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفُهُوَما مُضمِرٌ غِشّاً كَآخَرَ ناصِحِ
- ٥تُؤَيِّدُ رُكنَيهِ المَوالي وَيَعتَزيإِلى مَذهَبٍ عِندَ الخَليفَةِ واضِحِ
- ٦تَكَشَّفَ عَن أَسرارِهِ وَغُيوبِهِتَكَشُّفَ نَجمٍ في الدُجُنَّةِ لائِحِ
- ٧وَكانَت لَكُم مَندوحَةٌ عَن عِنادِهِلَوَ اَنَّكُمُ اِختَرتُم عِفِيَّ المَنادِحِ
- ٨فَقَد ظَهَرَت أَموالُكُم بَعدَ سَترِهاوَبَعدَ تَخَفّيها ظُهورَ الفَضائِحِ
- ٩ذَخائِرُ ذيدَ الحَقُّ عَنها وَأُرتِجَتعَليها مَغاليقُ الصُدورِ الشَحائِحِ
- ١٠بِدَفعٍ عَنِ الحاجاتِ حَتّى كَأَنَّماسُئِلتُم أَناسِيَّ الحِداقِ اللَوامِحِ
- ١١وَبُعدٍ عَنِ المَعروفِ حَتّى كَأَنَّكُمتَرونَ بِهِ سُقمَ النُفوسِ الصَحائِحِ
- ١٢وَمَن غابَ عَن يَومِ المَوالي وَيَومِكُمفَقَد غابَ عَن يَومٍ عَظيمِ الجَوائِحِ
- ١٣غَدا وَغَدَوتُم وَالسُرادِقُ مَوعِدٌلِخَصمَينِ ثَبتٍ عَن قَليلٍ وَطائِحِ
- ١٤فَما قامَ لِلمِرّيخِ شَخصُ عُطارِدٍوَلا قُمتُمُ لِلقَومِ عِندَ التَكافُحِ
- ١٥وَلَمّا التَقَت أَقلامُكُم وَسُيوفُهُمأَبَدَّت بُغاثَ الطَيرِ زُرقُ الجَوارِحِ
- ١٦فَلا غَرَّني مِن بَعدِكُم عِزُّ كاتِبٍإِذا هُوَ لَم يَأخُذ بِحُجزَةِ رامِحِ
- ١٧أَبا الفَضلِ لاتَعدَم عُلوّاً مَتى اِعتَدىلِسانُ عَدوٍّ أَو صَغا قَلبُ كاشِحِ
- ١٨تَقَطَّعَتِ الأَسبابُ بِالقَومِ وَاِنتَهَواإِلى حَدَثٍ مِن نَبوَةِ الدَهرِ فادِحِ
- ١٩فَلَم تَبقَ إِلّا سَطوَةٌ مِن مُطالِبٍبِأَضغانِهِ أَو نِعمَةٌ مِن مُسامِحِ
- ٢٠وَمَن نَسِيَ البُقيا فَلَستَ لِفَضلِهابِناسٍ وَلا مِن مُرتَجيها بِنازِحِ
- ٢١إِذا أَنتَ لَم تُضرِب عَنِ الحِقدِ لَم تَفُزبِذِكرٍ وَلَم تَسعَد بِتَقريظِ مادِحِ
- ٢٢وَلَن يُرتَجى في مالِكٍ غَيرِ مُسجِحٍفَلاحٌ وَلا في قادِرٍ غَيرِ صافِحِ