قصائد

نهيتكم عن صالح فأبى بكم

البحتريعباسيالطويلمدحالحاء

  1. ١نَهَيتُكُمُ عَن صالِحٍ فَأَبى بِكُملَجاجُكُمُ إِلّا اِغتِراراً بِصالِحِ
  2. ٢وَحَذَّرتُكُم أَن تَركَبوا الغَيَّ سادِراًفَيَطرَحَكُم في موبِقاتِ المَطارِحِ
  3. ٣وَماذا نَقَمتُم مِنهُ لَولا اِعتِسافِكُموَتَلجيجُكُم في مُظلِمِ اللُجِ طافِحِ
  4. ٤نَصيحُ أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفُهُوَما مُضمِرٌ غِشّاً كَآخَرَ ناصِحِ
  5. ٥تُؤَيِّدُ رُكنَيهِ المَوالي وَيَعتَزيإِلى مَذهَبٍ عِندَ الخَليفَةِ واضِحِ
  6. ٦تَكَشَّفَ عَن أَسرارِهِ وَغُيوبِهِتَكَشُّفَ نَجمٍ في الدُجُنَّةِ لائِحِ
  7. ٧وَكانَت لَكُم مَندوحَةٌ عَن عِنادِهِلَوَ اَنَّكُمُ اِختَرتُم عِفِيَّ المَنادِحِ
  8. ٨فَقَد ظَهَرَت أَموالُكُم بَعدَ سَترِهاوَبَعدَ تَخَفّيها ظُهورَ الفَضائِحِ
  9. ٩ذَخائِرُ ذيدَ الحَقُّ عَنها وَأُرتِجَتعَليها مَغاليقُ الصُدورِ الشَحائِحِ
  10. ١٠بِدَفعٍ عَنِ الحاجاتِ حَتّى كَأَنَّماسُئِلتُم أَناسِيَّ الحِداقِ اللَوامِحِ
  11. ١١وَبُعدٍ عَنِ المَعروفِ حَتّى كَأَنَّكُمتَرونَ بِهِ سُقمَ النُفوسِ الصَحائِحِ
  12. ١٢وَمَن غابَ عَن يَومِ المَوالي وَيَومِكُمفَقَد غابَ عَن يَومٍ عَظيمِ الجَوائِحِ
  13. ١٣غَدا وَغَدَوتُم وَالسُرادِقُ مَوعِدٌلِخَصمَينِ ثَبتٍ عَن قَليلٍ وَطائِحِ
  14. ١٤فَما قامَ لِلمِرّيخِ شَخصُ عُطارِدٍوَلا قُمتُمُ لِلقَومِ عِندَ التَكافُحِ
  15. ١٥وَلَمّا التَقَت أَقلامُكُم وَسُيوفُهُمأَبَدَّت بُغاثَ الطَيرِ زُرقُ الجَوارِحِ
  16. ١٦فَلا غَرَّني مِن بَعدِكُم عِزُّ كاتِبٍإِذا هُوَ لَم يَأخُذ بِحُجزَةِ رامِحِ
  17. ١٧أَبا الفَضلِ لاتَعدَم عُلوّاً مَتى اِعتَدىلِسانُ عَدوٍّ أَو صَغا قَلبُ كاشِحِ
  18. ١٨تَقَطَّعَتِ الأَسبابُ بِالقَومِ وَاِنتَهَواإِلى حَدَثٍ مِن نَبوَةِ الدَهرِ فادِحِ
  19. ١٩فَلَم تَبقَ إِلّا سَطوَةٌ مِن مُطالِبٍبِأَضغانِهِ أَو نِعمَةٌ مِن مُسامِحِ
  20. ٢٠وَمَن نَسِيَ البُقيا فَلَستَ لِفَضلِهابِناسٍ وَلا مِن مُرتَجيها بِنازِحِ
  21. ٢١إِذا أَنتَ لَم تُضرِب عَنِ الحِقدِ لَم تَفُزبِذِكرٍ وَلَم تَسعَد بِتَقريظِ مادِحِ
  22. ٢٢وَلَن يُرتَجى في مالِكٍ غَيرِ مُسجِحٍفَلاحٌ وَلا في قادِرٍ غَيرِ صافِحِ