يا أبا صالح صديق الصلاح
البحتريعباسيالخفيفمدحالحاء
- ١يا أَبا صالِحٍ صَديقَ الصَلاحِوَشَقيقَ النَدى وَتِربَ السَماحِ
- ٢لا أَظُنُّ الصَباحَ يوفي بِإِشراقِ خِلالٍ في ساحَتَيكَ صِباحِ
- ٣أَيُّ شَيءٍ يَفي بِعَرفِكَ إِلّاأَرَجُ المِسكِ في نَسيمِ الرِياحِ
- ٤غَيرَ أَنَّ الفُتُوَّةَ إِنجَذَبَت مِنكَ بِمَعدىً إِلى الصِبا وَمَراحِ
- ٥حَيثُ ذَلَّ الحِجى وَعَزَّ التَصابيوَأَقامَ الهَوى وَسارَ اللاحي
- ٦مُنعِظُ الطَرفِ لا يَزالُ يُواليلَحَظاتٍ يُحبِلنَ قَبلَ النِكاحِ
- ٧وَمُغيرٌ عَلى الأَصابِعِ بِاللَمسِ لَها في أَسافِلِ الأَقداحِ
- ٨أَو تَبيتُ التِراسُ في غَيرِ حَربٍيَتَصَدَّعنَ عَن صُدورِ الرِماحِ
- ٩نَحنُ في قُطعَةٍ وَشُغلُكَ عَنّابِوِصالِ الأَستاهِ وَالأَحراحِ
- ١٠وَلَعَمري لَرُبَّ يَومٍ شَفَعنامِنكَ سُقيا النَدى بِسُقيا الراحِ