قصائد

أفي مستهلات الدموع السوافح

البحتريعباسيالطويلحزنالحاء

  1. ١أَفي مُستَهِلّاتِ الدُموعِ السَوافِحِإِذا جُدنَ بُرءٌ مِن جَوىً في الجَوىًنِحِ
  2. ٢لَعَمرِيَ قَد بَقّى وَصَيفٌ بِهُلكِهِعَقابيلَ سَقمٍ لِلقُلوبِ الصَحائِحِ
  3. ٣أَسىً مُبرِحٌ بَزَّ العُيونَ دُموعَهالِمَثوى مُقيمٍ في الثَرى غَيرُ بارِحِ
  4. ٤فَيالَكَ مِن حَزمٍ وَعَزمٍ طَواهُماجَديدُ الرَدى تَحتَ الثَرى وَالصَفائِحِ
  5. ٥أَساءَكَ مِن شَيخِ المَوالي نُزولَهُبِمَنزِلِ داني مَوضِعِ الدارِ نازِحِ
  6. ٦إِذا جَدَّ ناعيهِ تَوَهَّمتَ أَنَّهُيُكَرِّرُ مِن أَخبارِهِ قَولَ مازِحِ
  7. ٧وَما كُنتُ أَخشى أَن يُرامَ مَكانُهُبِشَيءٍ سِوى لَحظِ العُيونِ الطَوامِحِ
  8. ٨وَلَو أَنَّهُ خافَ الظُلامَةَ لَاِعتَزىإِلى عُصَبٍ غُلبِ الرِقابِ جَحاجِحِ
  9. ٩فَيا لَضَلالِ الرَأيِ كَيفَ أَرادَهُأَحِبّاؤُهُ بِالمُعضِلاتِ الجَوائِحِ
  10. ١٠تَغَيَّبَ أَهلُ النَصرِ عَنهُ وَأُحضِرَتسَفاهَةُ مَضعوفٍ وَتَكثيرُ كاشِحِ
  11. ١١فَأَلّا نَهاهُم عَن تَوَرُّدِ نَفسِهِتَقَلُّبُ غادٍ في رِضاهُم وَرائِحِ
  12. ١٢وَأَلّا أَعَدّوا بَأسَهُ وَانتِقامَهُلِكَبشِ العَدُوِّ المُستَميتِ المُناطِحِ
  13. ١٣قَتيلٌ يَعُمُّ المُسلِمينَ مُصابُهُوَإِن خَصَّ مِن قُربٍ قُرَيشَ الأَباطِحِ
  14. ١٤تَوَلّى بِعَزمٍ لِلخِلافَةِ ناصِرِكَلوءٍ وَصَدرٍ لِلخَليفَةِ ناصِحِ
  15. ١٥وَكانَ لِتَقويمِ الأُمورِ إِذا التَوَتعَلَيهِ وَتَدبيرِ الحُروبِ اللَواقِحِ
  16. ١٦إِذا ما جَرَوا في حَلبَةِ الرَأيِ بَرَّزَتتَجاريبُ مَعروفٍ لَهُ السَبقُ قارِحِ
  17. ١٧سَقى عَهدَهُ في كُلِّ مُمساً وَمُصبَحٍدَراكُ الغُيومِ الغادِياتِ الرَوائِحِ
  18. ١٨تَعَزَّ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّهامُلِمّاتُ أَحداثِ الزَمانِ الفَوادِحِ
  19. ١٩لَئِن عَلِقَت مَولاكَ صُبحاً فَبَعدَماأَقامَت عَلى الأَقوامِ حَسرى النَوائِحِ
  20. ٢٠مَضى غَيرَ مَذمومٍ فَأَصبَحَ ذِكرُهُحُلِيَّ القَوافي بَينَ راثٍ وَمادِحِ
  21. ٢١فَلَم أَرَ مَفقوداً لَهُ مِثلُ رُزئِهِوَلا خَلَفاً مِن مِثلِهِ مِثلَ صالِحِ
  22. ٢٢وَقورٌ تُعانيهِ الأُمورُ فَتَنجَليغَيايَتُها عَن وازِنِ الحِلمِ راجِحِ
  23. ٢٣رَمَيتَ بِهِ أُفقَ الشَآمَ وَإِنَّمارَمَيتَ بِنَجمٍ في الدُجَنَّةِ لائِحِ
  24. ٢٤إِذا اختَلَفَت سُبلُ الرِجالِ وَجَدتَهُمُقيماً عَلى نَهجٍ مِنَ القَولِ واضِحِ
  25. ٢٥سَيُرضيكَ هَدياً في الأُمورِ وَسيرَةًوَيَكفيكَ شَغبَ الأَبلَخِ المُتَجانِحِ