قصائد

هين ما يقول فيك اللاحي

سويد بن كراعأمويالخفيفحزنالياء

  1. ١هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحيبَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحي
  2. ٢كُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآنَ أُلاقي النَوى بِدَمعٍ صُراحِ
  3. ٣هَل إِلى ذي تَجَنُّبٍ مِن سَبيلٍأَم عَلى ذي صَبابَةٍ مِن جُناحِ
  4. ٤فَسَقى جانِبَ المَناظِرِ فَالقَصرِ هَزيمُ المُجَلجِلِ السَحّاحِ
  5. ٥حينَ جاءَت فَوتَ الرَواحِ فَقُلناأَيُّ شَمسٍ تَجيءُ فَوتَ الرَواحِ
  6. ٦هَزَّ مِنها شَرخُ الشَبابِ فَجالَتفَوقَ خَصرٍ كَثيرِ جَولِ الوِشاحِ
  7. ٧وَأَرَتنا خَدّاً يَراحُ لَهُ الوَردُ وَيَشتَمُّهُ جَنى التُفّاحِ
  8. ٨وَشَتيتاً يَغُضُّ مِن لُؤلُؤٍ النَظمِ وَيُزري عَلى شَتيتِ الأَقاحي
  9. ٩فَأَضاءَت تَحتَ الدُجُنَّةِ لِلشَربِ وَكادَت تُضيءُ لِلمِصباحِ
  10. ١٠وَأَشارَت إِلى الغِناءِ بِأَلحاظٍ مِراضٍ مِنَ التَصابي صِحاحِ
  11. ١١فَطَرِبنا لَهُنَّ قَبلَ المَثانيوَسَكِرنا مِنهُنَّ قَبلَ الراحِ
  12. ١٢قَد تُديرُ الجُفونُ مِن عَدَمِ الأَلبابِ ما لا يَدورُ في الأَقداحِ
  13. ١٣يا أَبا مُسلِمٍ تَلَفَّت إِلى الشَرقِ وَأَشرِف لِلبارِقِ اللَمّاحِ
  14. ١٤مُستَطيراً يَقومُ في جانِبِ اللَيلِ عَلى عَرضِهِ مَقامَ الصَباحِ
  15. ١٥وَمُنيفاً يُريكَ مَنبِجَ نَصّاًوَهِيَ زَهراءُ مِن جَميعِ النَواحي
  16. ١٦وَرِياضاً بَينَ العُبَيدِيِّ فَالقَصرِ فَأَعلى سِمعانَ فَالمُستَراحِ
  17. ١٧عَرَصاتٌ قَد أَبرَحَت حُرَقَ الشَوقِ إِلَيهِنَّ أَيَّما إِبراحِ
  18. ١٨فَإِذا شِئتَ فَاِرفَعِ العيسَ يَنحَتنَ بِحَرِّ الوَجيفِ نَحتَ القِداحِ
  19. ١٩لِتُعينَ السَحابَ ثَمَّ عَلى إِسقاءِ أَرضٍ غَربَ الفُراتِ بَراحِ
  20. ٢٠لا تُتِمُّ السُقيا بِساحَةِ قَومٍلَم يَبيتوا في نائِلٍ وَسَماحِ
  21. ٢١وَلَعَمري لَئِن دَعَوتُكَ لِلجودِ لَقِدماً لَبَيَّتَني بِالنَجاحِ
  22. ٢٢خُلُقٌ كَالغَمامِ لَيسَ لَهُ بَرقٌ سِوى بِشرِ وَجهِكَ الوَضّاحِ
  23. ٢٣إِرتِياحاً لِلطالِبينَ وَبَذلاًوَالمَعالي لِلباذِلِ المُرتاحِ
  24. ٢٤أَيُّ جَدَّيكَ لَم يَفُت وَهُوَ ثانٍمِن مَساعيهِ أَلسُنَ المُدّاحِ
  25. ٢٥وَكِلا جانِبَيكَ سَبطَ الخَوافيحينَ تَسمو أَثيثُ ريشِ الجَناحِ
  26. ٢٦شَرَفٌ بَينَ مُسلِمِ المَجدِ وَعَبدِ العَزيزِ وَالصَبّاحِ