ألمع برق سرى أم ضوء مصباح
البحتريعباسيالبسيطغزلالياء
- ١أَلَمعُ بَرقٍ سَرى أَم ضَوءُ مِصباحِأَمِ اِبتِسامَتُها بِالمَنظَرِ الضاحي
- ٢يا بُؤسَ نَفسٍ عَلَيها جِدِّ آسِفَةٍوَشَجوَ قَلبٍ إِلَيها جِدِّ مُرتاحِ
- ٣وَيَرجِعُ اللَيلُ مُبيَضّاً إِذا اِبتَسَمَتعَن أَبيَضٍ خَضِلِ السِمطَينِ وَضّاحِ
- ٤تَهتَزُّ مِثلَ اِهتِزازِ الغُصنِ أَتعَبَهُمُرورُ غَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ سَحّاحِ
- ٥وَجَدتُ نَفسَكِ مِن نَفسي بِمَنزِلَةٍهِيَ المُصافاةُ بَينَ الماءِ وَالراحِ
- ٦أُثني عَلَيكِ فَإِنّي لَم أَخَف أَحَداًيَلحى عَلَيكِ وَماذا يَزعُمُ اللاحي
- ٧وَلَيلَةَ القَصرِ وَالصَهباءُ قاصِرَةٌلِلَّهوِ بَينَ أَباريقٍ وَأَقداحِ
- ٨أَرسَلتِ شُغلَينِ مِن لَفظٍ مَحاسِنَهُتُدوي الصَحيحَ وَلَحظٍ يُسكِرُ الصاحي
- ٩حَيَّيتُ خَدَّيكِ بَل حَيَّيتُ مِن طَرَبٍوَرداً بِوَردٍ وَتُفّاحاً بِتُفّاحِ
- ١٠كَم نَظرَةٍ لي خِلالَ الشامِ لَو وَصَلَترَوَّت غَليلَ فُؤادٍ مِنكِ مُلتاحِ
- ١١وَالعيسُ تَرمي بِأَيديها عَلى عَجَلٍفي مَهمَهٍ مِثلَ ظَهرِ التُرسِ رَحراحِ
- ١٢تُهدي إِلى الفَتحِ وَالنُعمى بِذاكَ لَهُمَدحاً يُقَصِّرُ عَنهُ كُلُّ مَدّاحِ
- ١٣تَكَشَّفَ اللَيلُ مِن لَألاءِ غُرَّتِهِعَن بَدرِ داجِيَةٍ أَو شَمسِ إِصباحِ
- ١٤مُهَذَّبٌ تُشرِقُ الدُنيا لِطَلعَتِهِعَن أَبيَضٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ وَضّاحِ
- ١٥غَمرُ النَوالِ إِذا الآمالُ أَكذَبَهاثِمادُ نَيلٍ مِنَ الأَقوامِ ضَحضاحِ
- ١٦مَواهِبٌ ضَرَبَت في كُلِّ ذي عَدَمٍبِثَروَةٍ وَأَماحَت كُلَّ مُمتاحِ
- ١٧كَأَنَّما باتَ يَهمي في جَوانِبِهارُكامُ مُنتَثِرِ الحِضنَينِ دَلّاحِ
- ١٨قَد فَتَّحَ الفَتحُ أَغلاقَ الزَمانِ لَناعَمّا نُحاوِلُ مِن بَذلٍ وَإِسماحِ
- ١٩يَسمو بِكَفٍّ عَلى العافينَ حانِيَةٍتَهمي وَطَرفٍ إِلى العَلياءِ طَمّاحِ
- ٢٠إِنَّ الَّذينَ جَرَوا كَي يَلحَقوهُ ثَنَواعَنهُ أَعِنَّةَ ظُلّاعٍ وَطُلّاحِ
- ٢١طالَ المَدى دونَهُ حَتّى لَوى بِهِمِعَن غُرَّةٍ سَبَقَت مِنهُ وَأَوضاحِ