قصائد

ألمع برق سرى أم ضوء مصباح

البحتريعباسيالبسيطغزلالياء

  1. ١أَلَمعُ بَرقٍ سَرى أَم ضَوءُ مِصباحِأَمِ اِبتِسامَتُها بِالمَنظَرِ الضاحي
  2. ٢يا بُؤسَ نَفسٍ عَلَيها جِدِّ آسِفَةٍوَشَجوَ قَلبٍ إِلَيها جِدِّ مُرتاحِ
  3. ٣وَيَرجِعُ اللَيلُ مُبيَضّاً إِذا اِبتَسَمَتعَن أَبيَضٍ خَضِلِ السِمطَينِ وَضّاحِ
  4. ٤تَهتَزُّ مِثلَ اِهتِزازِ الغُصنِ أَتعَبَهُمُرورُ غَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ سَحّاحِ
  5. ٥وَجَدتُ نَفسَكِ مِن نَفسي بِمَنزِلَةٍهِيَ المُصافاةُ بَينَ الماءِ وَالراحِ
  6. ٦أُثني عَلَيكِ فَإِنّي لَم أَخَف أَحَداًيَلحى عَلَيكِ وَماذا يَزعُمُ اللاحي
  7. ٧وَلَيلَةَ القَصرِ وَالصَهباءُ قاصِرَةٌلِلَّهوِ بَينَ أَباريقٍ وَأَقداحِ
  8. ٨أَرسَلتِ شُغلَينِ مِن لَفظٍ مَحاسِنَهُتُدوي الصَحيحَ وَلَحظٍ يُسكِرُ الصاحي
  9. ٩حَيَّيتُ خَدَّيكِ بَل حَيَّيتُ مِن طَرَبٍوَرداً بِوَردٍ وَتُفّاحاً بِتُفّاحِ
  10. ١٠كَم نَظرَةٍ لي خِلالَ الشامِ لَو وَصَلَترَوَّت غَليلَ فُؤادٍ مِنكِ مُلتاحِ
  11. ١١وَالعيسُ تَرمي بِأَيديها عَلى عَجَلٍفي مَهمَهٍ مِثلَ ظَهرِ التُرسِ رَحراحِ
  12. ١٢تُهدي إِلى الفَتحِ وَالنُعمى بِذاكَ لَهُمَدحاً يُقَصِّرُ عَنهُ كُلُّ مَدّاحِ
  13. ١٣تَكَشَّفَ اللَيلُ مِن لَألاءِ غُرَّتِهِعَن بَدرِ داجِيَةٍ أَو شَمسِ إِصباحِ
  14. ١٤مُهَذَّبٌ تُشرِقُ الدُنيا لِطَلعَتِهِعَن أَبيَضٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ وَضّاحِ
  15. ١٥غَمرُ النَوالِ إِذا الآمالُ أَكذَبَهاثِمادُ نَيلٍ مِنَ الأَقوامِ ضَحضاحِ
  16. ١٦مَواهِبٌ ضَرَبَت في كُلِّ ذي عَدَمٍبِثَروَةٍ وَأَماحَت كُلَّ مُمتاحِ
  17. ١٧كَأَنَّما باتَ يَهمي في جَوانِبِهارُكامُ مُنتَثِرِ الحِضنَينِ دَلّاحِ
  18. ١٨قَد فَتَّحَ الفَتحُ أَغلاقَ الزَمانِ لَناعَمّا نُحاوِلُ مِن بَذلٍ وَإِسماحِ
  19. ١٩يَسمو بِكَفٍّ عَلى العافينَ حانِيَةٍتَهمي وَطَرفٍ إِلى العَلياءِ طَمّاحِ
  20. ٢٠إِنَّ الَّذينَ جَرَوا كَي يَلحَقوهُ ثَنَواعَنهُ أَعِنَّةَ ظُلّاعٍ وَطُلّاحِ
  21. ٢١طالَ المَدى دونَهُ حَتّى لَوى بِهِمِعَن غُرَّةٍ سَبَقَت مِنهُ وَأَوضاحِ