قصائد

أطاع عاذله في الحب إذ نصحا

البحتريعباسيالبسيطرومانسيةالحاء

  1. ١أَطاعَ عاذِلَهُ في الحُبِّ إِذ نَصَحاوَكانَ نَشوانَ مِن سُكرِ الهَوى فَصَحا
  2. ٢فَما يُهَيِّجُهُ نَوحُ الحَمامِ إِذاناحَ الحَمامُ عَلى الأَغصانِ أَو صَدَحا
  3. ٣وَلا يُقيضُ عَلى الأَظعانِ عَبرَتَهُإِذا نَأَينَ وَلَو جاوَزنَ مُطَّلَحا
  4. ٤وَرُبَّما اِستَدعَتِ الأَطلالُ عَبرَتَهُوَشاقَهُ البَرقُ مِن نَجدِ إِذا لَمَحا
  5. ٥ما كانَ شَوقي بِبِدعِ يَومَ ذاكَ وَلادَمعي بِأَوَّلِ دَمعٍ في الهَوى سُفِحا
  6. ٦وَلِمَّةٍ كُنتُ مَشغوفاً بِجِدَّتِهافَما عَفا الشَيبُ لي عَنها وَلا صَفَحا
  7. ٧إِذا نَسيتُ هَوى لَيلى أَشادَ بِهِطَيفٌ سَرى في سَوادِ اللَيلِ إِذ جَنَحا
  8. ٨دَنا إِلَيَّ عَلى بُعدٍ فَأَرَّقَنيحَتّى تَبَلَّجَ ضَوءُ الصُبحِ فَاِتَّضَحا
  9. ٩عَجِبتُ مِنهُ تَخَطّى القاعَ مِن إِضَمٍوَجاوَزَ الرَملَ مِن خَبتٍ وَما بَرِحا
  10. ١٠ها إِنَّ سَعيَ ذَوي الآمالِ قَد نَجَحاوَإِنَّ بابَ النَدى بِالفَتحِ قَد فُتِحا
  11. ١١أَغَرُّ يَحسُنُ مِنهُ الفِعلُ مُبتَدِئاًنُعمى وَيَحسُنُ فيهِ القَولُ مُمتَدَحا
  12. ١٢رَدَّ المَكارِمَ فينا بَعدَما فُقِدَتوَقَرَّبَ الجودَ مِنّا بَعدَما نَزَحا
  13. ١٣لا يَكفَهِرُّ إِذا اِنحازَ الوَقارُ بِهِوَلا تَطيشُ نَواحيهِ إِذا مَزَحا
  14. ١٤خَفَّت إِلى السُؤدُدِ المَجفُوِّ نَهضَتُهُوَلَو يُوازِنُ رَضوى حِلمُهُ رَجَحا
  15. ١٥وَلَجَّ في كَرَمٍ لا يَبتَغي بَدَلاًمِنهُ وَإِن لامَ فيهِ عاذِلٌ وَلَحى
  16. ١٦يا أَيُّها المَلِكُ الموفي بِغُرَّتِهِتَلَألُؤَ الشَمسِ لاحَت لِلعُيونِ ضُحى
  17. ١٧هُناكَ أَنَّ أَعَزَّ الناسِ كُلِّهِمِعَلَيكَ غادى الغَداةَ الراحَ مُصطَبِحا
  18. ١٨يَسُرُّهُ شُربُها طَوراً وَيَحزُنُهُأَلّا تُنازِعَهُ في شُربِها القَدَحا
  19. ١٩قَدِ اِعتَلَلتَ أَوانَ اِعتَلَّ مِن شَفَقٍعَلَيهِ فَاِصلُح لَنا بُرءاً كَما صَلَحا