قصائد

لك الخلائق فينا السهلة السمح

البحتريعباسيالبسيطمدحالحاء

  1. ١لَكَ الخَلائِقُ فينا السَهلَةُ السُمُحُوَالنَيلُ يَسلَسُ لِلراجي وَيَنسَرِحُ
  2. ٢وَالمَكرُماتُ الَّتي باتَت مَعالِمُهامَشهورَةً كَنُجومِ اللَيلِ تَتَّضِحُ
  3. ٣أَمّا العُفاةُ فَقَد حَطّوا رِحالَهُمُبِحَيثُ تَتَّسِعُ الدُنيا وَتَنفَسِحُ
  4. ٤فَداكَ مَن لا نَداهُ صَوبُ غادِيَةٍتَهمي وَلا صَدرُهُ لِلجودِ مُنشَرِحُ
  5. ٥أَمُطلِقي مِن يَدِ السَيبِيِّ أَنتَ فَقَدكَلَّت لَدَيهِ رِكابُ الطالِبِ الطُلُحُ
  6. ٦أَرى عَلى بابِهِ صَرعى أَقامَ بِهِمطولُ المَطالِ فَلا أَجدى وَلا نَجَحوا
  7. ٧لَنا مَواقِفُ في أَفناءِ عَرصَتِهِتُهانُ أَخطارُنا فيها وَتُطَّرَحُ
  8. ٨نَغشاهُ لا نَحنُ مُشتاقونَ مِنهُ إِلىأُنسٍ وَلا هُوَ مَسرورٌ بِنا فَرِحُ
  9. ٩إِذا طَلَبنا بِلينِ القَولِ غِرَّتَهُظَلنا نُعالِجُ قُفلاً لَيسَ يَنفَتِحُ
  10. ١٠أَعيا عَلَيَّ فَلا هَيّابَةٌ فَرِقٌمِنَ الهِجاءِ وَلا هَشٌّ فَيُمتَدَحُ
  11. ١١يُريغُ كاتِبُهُ صُلحي لِيَنقُصَنيوَلَم يَكُن بَينَنا شَرٌّ فَنَصطَلِحُ
  12. ١٢وَكَم أُناسٍ أَلاموا في مُتاجَرَتيوَحاوَلوا الرِبحَ في نَقصي فَما رَبِحوا