سفاها تمادى لومها ولجاجها
البحتريعباسيالطويلعتابالجيم
- ١سَفاهاً تَمادى لَومُها وَلَجاجُهاوَإِكثارُها فيما رَأَت وَضَجاجُها
- ٢وَنَبوَتُها أَن عادَ كَفِّيَ عيدُهاوَأَن هاجَ نَفسي لِلسَماحِ هَياجُها
- ٣هَلِ الدَهرُ إِلّا كُربَةٌ وَاِنجِلاؤُهاوَسيكاً وَإِلّا ضيقَةٌ وَاِنفِراجُها
- ٤تَقَضّى الهَمومُ لَم يُلَبِّث طُروقُهازَماعي وَلَم يُغلَق عَلَيَّ رِتاجُها
- ٥وَإِنّي لَأَثوي الهَمَّ حَتّى أَرُدَّهُإِلى حَيثُ لا يَلوي الشُكوكَ خِلاجُها
- ٦إِلى لَيلَةٍ إِمّا سُراها مُبَلِّغيأُجاوِدَ إِخواني وَإِمّا ادِّلاجُها
- ٧وَمازالَتِ العيسُ المَراسيلُ تَنبَريفَيُقضى لَدى آلِ المُدَبِّرِ حاجُها
- ٨أُناسٌ قَديمُ المَكرُماتِ وَجَدتُهالَهُم وَسَريرُ العُجمِ فيهِم وَتاجُها
- ٩إِذا خَيَّموا في الدارِ ضاقَت رِباعُهاوَإِن رَكِبوا في الأَرضِ ثارَ عَجاجُها
- ١٠مَلِيّونَ أَن تُسقى البِلادُ غِياثَهابِأَوجُهِهِم حَتّى تَسيلَ فِجاجُها
- ١١فَإِنَّ عَلى بَغدادَ ظِلَّ غَمامَةٍبِجودِ أَبي إِسحاقَ يَهمي انثِجاجُها
- ١٢تَرَبَّعتَها فَازدادَ ظاهِرُ حُسنِهاوَأُضعِفَ في لَحظِ العُيونِ ابتِهاجُها
- ١٣فَلا أَمَلٌ إِلّا عَلَيكَ طَريقُهُوَلا رُفقَةٌ إِلّا إِلَيكَ مَعاجُها
- ١٤يَدٌ لَكَ عِندي قَد أَبَرَّ ضِياؤُهاعَلى الشَمسِ حَتّى كادَ يَخبو سِراجُها
- ١٥هِيَ الراحُ تَمَّت في صَفاءٍ وَرِقَّةٍفَلَم يَبقَ لِلمَصبوحِ إِلّا مِزاجُها
- ١٦فَإِن تُلحِقِ النُعمى بِنُعمى فَإِنَّهُيَزينُ اللَآلي في النِظامِ اِزدِواجُها
- ١٧وَكُنتُ إِذا مارَستُ عِندَكَ حاجَةًعَلى نَكَدِ الأَيّامِ هانَ عِلاجُها
- ١٨وَلِم لا أُغالي بِالضِياعِ وَقَد دَناعَلَيَّ مَداها وَاِستَقامَ اِعوِجاجُها
- ١٩إِذا كانَ لي تَرييعُها وَاِغتِلالُهاوَكانَ عَلَيكَ عُشرُها وَخَراجُها