قصائد

يا من لقلب شديد الهم معمود

العرجيأمويالبسيطرومانسيةالدال

  1. ١يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِوَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
  2. ٢مُوَكَّلٍ بِالصِبا يَعصي عَواذِلَهُلَهُ حُمَيدَةُ رَهنٌ غَيرُ مَردُودِ
  3. ٣بِحاجَةٍ ما دَعَت شَجواً مُطَوَّقَةٌفي أَيكَةٍ بَينَ أَغصانٍ بِتَغريدِ
  4. ٤إِذا دَعَت هاجَ ذا الأَشجانِ مَنطِقُهاكَأَنَّها قَينَةٌ غَنَّت عَلى عُودِ
  5. ٥أَقُولُ لَمّا التَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌتَشكو الجَفاءَ وَإِخلافَ المَواعيدِ
  6. ٦مِنّي إِلَيَّ وَتَنسى ذَنبَ رَبَّتِهاإِذا بَرَّحَت بِمُصابِ القَلبِ مَعمُودِ
  7. ٧وَقَد أُرى أَنَّها في القَولِ قَد أُمِرَتإِذا التَقَينا بِتَغليظٍ وَتَشديدِ
  8. ٨قُلت اِسمَعي جَعَلت نَفسي الفِداء لَكُممِنّي ولا تُجمِعي لَومي وَتَصريدي
  9. ٩لِحلفَةٍ بَرَّةٍ اللَهُ يَعلَمُهاوَهَل عَلَيَّ سَبيلٌ بَعدَ مَجهُودي
  10. ١٠أَو سائلي تُخبَري إِن كُنتِ جاهِلَةًهَل يَنقُضُ الحُرُّ عَهداً بَعدَ تَوكِيدِ
  11. ١١أَحلِفُ بِاللَهِ أَيماناً مُضاعَفَةًفي كُلِّ يَومٍ مِن الأَيامِ مَشهُودِ
  12. ١٢رَبِّ الحَجيجِ وَرَبِّ البُدنِ قَد وَجَبَتوَأَشعَرُها بِتَحليلٍ وَتَقليدِ
  13. ١٣ما عُمرَةٌ نَهَزتنا نَحُوَ أَرضِكُمُوَلا هَوى غَيرِكُم يا أُمَّ داوُدِ
  14. ١٤لَولا هَواي وَسَعيي في مَسَّرتِكُملَقَلّ بِالغَورِ تَشريعي وَتَصعيدي
  15. ١٥وَلا جَشِمتُ وَلا كَلَّفتُ راحِلَتيأَجواز طامِسَةٍ أَعلامُها بِيدِ
  16. ١٦إِذا سَرى الرَكبُ فيها لَم يَدُلَّهُمُبَعدَ الإِلهِ سِوى أَمٍ وَتَسديدِ
  17. ١٧يَضِلُّ فيها القَطا الكُدري مَشرَبَهُما ماؤُها أَبَداً لَيلاً بِمُورُودِ
  18. ١٨مَرابِعُ العِينِ وَالآرامِ يَخلُطُهاخِيطا نَعامٍ بِهِ كَالمَأتَمِ السُودِ
  19. ١٩إِذا بَدَت لِجَبانِ القَومِ سَيءَ بِهاقَلبُ الجَبانِ وَما رى بَعدَ تَبلِيدِ
  20. ٢٠كَأَنَّها صُلُبٌ بِالشامِ في بِيَعٍقَد أَخرَجَتها نَصارى الرُومِ لِلعيدِ