يا من لقلب شديد الهم معمود
العرجيأمويالبسيطرومانسيةالدال
- ١يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِوَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
- ٢مُوَكَّلٍ بِالصِبا يَعصي عَواذِلَهُلَهُ حُمَيدَةُ رَهنٌ غَيرُ مَردُودِ
- ٣بِحاجَةٍ ما دَعَت شَجواً مُطَوَّقَةٌفي أَيكَةٍ بَينَ أَغصانٍ بِتَغريدِ
- ٤إِذا دَعَت هاجَ ذا الأَشجانِ مَنطِقُهاكَأَنَّها قَينَةٌ غَنَّت عَلى عُودِ
- ٥أَقُولُ لَمّا التَقَينا وَهِيَ مُعرِضَةٌتَشكو الجَفاءَ وَإِخلافَ المَواعيدِ
- ٦مِنّي إِلَيَّ وَتَنسى ذَنبَ رَبَّتِهاإِذا بَرَّحَت بِمُصابِ القَلبِ مَعمُودِ
- ٧وَقَد أُرى أَنَّها في القَولِ قَد أُمِرَتإِذا التَقَينا بِتَغليظٍ وَتَشديدِ
- ٨قُلت اِسمَعي جَعَلت نَفسي الفِداء لَكُممِنّي ولا تُجمِعي لَومي وَتَصريدي
- ٩لِحلفَةٍ بَرَّةٍ اللَهُ يَعلَمُهاوَهَل عَلَيَّ سَبيلٌ بَعدَ مَجهُودي
- ١٠أَو سائلي تُخبَري إِن كُنتِ جاهِلَةًهَل يَنقُضُ الحُرُّ عَهداً بَعدَ تَوكِيدِ
- ١١أَحلِفُ بِاللَهِ أَيماناً مُضاعَفَةًفي كُلِّ يَومٍ مِن الأَيامِ مَشهُودِ
- ١٢رَبِّ الحَجيجِ وَرَبِّ البُدنِ قَد وَجَبَتوَأَشعَرُها بِتَحليلٍ وَتَقليدِ
- ١٣ما عُمرَةٌ نَهَزتنا نَحُوَ أَرضِكُمُوَلا هَوى غَيرِكُم يا أُمَّ داوُدِ
- ١٤لَولا هَواي وَسَعيي في مَسَّرتِكُملَقَلّ بِالغَورِ تَشريعي وَتَصعيدي
- ١٥وَلا جَشِمتُ وَلا كَلَّفتُ راحِلَتيأَجواز طامِسَةٍ أَعلامُها بِيدِ
- ١٦إِذا سَرى الرَكبُ فيها لَم يَدُلَّهُمُبَعدَ الإِلهِ سِوى أَمٍ وَتَسديدِ
- ١٧يَضِلُّ فيها القَطا الكُدري مَشرَبَهُما ماؤُها أَبَداً لَيلاً بِمُورُودِ
- ١٨مَرابِعُ العِينِ وَالآرامِ يَخلُطُهاخِيطا نَعامٍ بِهِ كَالمَأتَمِ السُودِ
- ١٩إِذا بَدَت لِجَبانِ القَومِ سَيءَ بِهاقَلبُ الجَبانِ وَما رى بَعدَ تَبلِيدِ
- ٢٠كَأَنَّها صُلُبٌ بِالشامِ في بِيَعٍقَد أَخرَجَتها نَصارى الرُومِ لِلعيدِ