وما خفت جدي في الصديق يسوءه
البحتريعباسيالطويلعتابالياء
- ١وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي
- ٢وَرُبَّ مُبارٍ لِلرِياحِ بِجودِهِمِنَ الأَجوَدينِ الغُرِّ آلِ رِياحِ
- ٣مَتى بِعتُ مُختاراً رِضاهُ بِسُخطِهِتَبَدَّلتُ خُسري كُلَّهُ بِفِلاحي
- ٤وَكَم عاتِبٍ بِالرَيِّ يَثلِمُ عَتبُهُمَضارِبُ سَيفي أَو يَهيضُ جَناحي
- ٥وَقَفتُ لَهُ نَفسي عَلى ذُلِّ مُذنِبٍيُكَثِّرُ مِن زارٍ عَلَيهِ وَلاحِ
- ٦كَأَنَّ الرِياحِيِّينَ حَيثُ لَقيتَهُموَإِن لَؤُموا أَصلاً قُرَيشُ بِطاحِ
- ٧وَلَم أَرَ قَوماً لَم يَكونوا لِرِشدَةٍأَحَقَّ بِسَروٍ مِنهُمُ وَسَماحِ
- ٨مَضى حَسَنٌ لا عَهدُهُ بِمُذَمَّمٍلَدَينا وَلا أَفعالُهُ بِقِباحِ
- ٩وَدارَكَ مِن نَجوِ النَغيلِ احتِشاؤُهُفَباتَ حُبارى هَيضَةٍ وَسُلاحِ
- ١٠فَإِلّا يُقِلنا اللَهُ عَثرَةَ دُبرِهِنَبِت نَصبَ حُزنٍ لِلنُفوسِ مُتاحِ
- ١١وَمِن أَبرَحِ الأَشجانِ إِبراحُ وَجدِناعَلى مِعَدٍ مَأفونَةٍ وَفِقاحِ