قصائد

عاود عيني نصبها وغروره

ابن العجلان النهديجاهليالطويلالراء

  1. ١عاوَدَ عَينَي نَصبُهَا وَغُرورُهاأهمُّ عَناهَا أمْ قَذَاها يَعُورُهَا
  2. ٢أم الدار أَمسَت قَد تَعَفَّت كأَنَّهَزَبُورُ يَمَانٍ نَقَّشَتهُ سُطُورُهَا
  3. ٣ذَكَرَتُ بِها هِنداً وأترابَها الأُلَىبِهَا يُكذَبُ الوَاشي ويُعصَى أميرُهَا
  4. ٤فَمَا مُعولٌ تَبكِي لِفَقدِ أَلِيفِهَاإِذَا ذَكَرَتهُ لاَ يَكُفُّ زَفِيرُها
  5. ٥بِأَغْزرَ مِنّي عَبرةً إِذَ رَأيتُهَايحَثُ بِهَا قَبلَ الصَّبَاحِ بَعيرُهَا
  6. ٦أَلَم يَأتِ هِنداً كَيفَما صُنعُ قَومِهبَني عَامِر إِذا جَاءَ يَسعَى نَذِيرُهَا
  7. ٧فَقَالُوا لَنَا إِنَّا نُحِبُّ لِقَاءَكُموَأَنَّا نُحَيِّيي أرضَكُم ونَزُورُها
  8. ٨فَقُلنَا إِذن لاَ نَنكُلُ الدَّهرَ عنكُمُبِصُمِّ القَنَا اللاَّئِي الدِّمَاءَ تُميرُها
  9. ٩فَلاَ غَروَ أَنَّ الخَيلَ تَنحَطُ في القَنَاتَمَطَّرُ مِن تَحتِ العوالي ذُكُورها
  10. ١٠تَأَوَّهُ مِمّا مَسَّها مِن كَرِيهَةٍوتُصغِىِ الخُدُودَ وَالرِّمَاحُ تَصُورُها
  11. ١١وأَرْبابُها صَرعى بِبُرقَةِ أَخرَبٍتُجرِّرُهُم ضِبعَانُها ونُسورُها
  12. ١٢فَأبلِغ أَبَا الحَجَّاجِ عَنِّي رِسَالَةًمُغلغَلةً لاَ يُفلِتَنكَ بُسُورُها
  13. ١٣فَأَنتَ مَنَعتَ السَّلمَ يَومَ لَقِيتَنَابِكفِّيك تُسدِي غَيَّةً وتُنيرُهَا
  14. ١٤فَذُوقُوا عَلَى مَا كَانَ مِن فَرط إحنَةٍحَلائِبَنَا إِذ غَابَ عَنَّا نَصِيرُها