عاود عيني نصبها وغروره
ابن العجلان النهديجاهليالطويلالراء
- ١عاوَدَ عَينَي نَصبُهَا وَغُرورُهاأهمُّ عَناهَا أمْ قَذَاها يَعُورُهَا
- ٢أم الدار أَمسَت قَد تَعَفَّت كأَنَّهَزَبُورُ يَمَانٍ نَقَّشَتهُ سُطُورُهَا
- ٣ذَكَرَتُ بِها هِنداً وأترابَها الأُلَىبِهَا يُكذَبُ الوَاشي ويُعصَى أميرُهَا
- ٤فَمَا مُعولٌ تَبكِي لِفَقدِ أَلِيفِهَاإِذَا ذَكَرَتهُ لاَ يَكُفُّ زَفِيرُها
- ٥بِأَغْزرَ مِنّي عَبرةً إِذَ رَأيتُهَايحَثُ بِهَا قَبلَ الصَّبَاحِ بَعيرُهَا
- ٦أَلَم يَأتِ هِنداً كَيفَما صُنعُ قَومِهبَني عَامِر إِذا جَاءَ يَسعَى نَذِيرُهَا
- ٧فَقَالُوا لَنَا إِنَّا نُحِبُّ لِقَاءَكُموَأَنَّا نُحَيِّيي أرضَكُم ونَزُورُها
- ٨فَقُلنَا إِذن لاَ نَنكُلُ الدَّهرَ عنكُمُبِصُمِّ القَنَا اللاَّئِي الدِّمَاءَ تُميرُها
- ٩فَلاَ غَروَ أَنَّ الخَيلَ تَنحَطُ في القَنَاتَمَطَّرُ مِن تَحتِ العوالي ذُكُورها
- ١٠تَأَوَّهُ مِمّا مَسَّها مِن كَرِيهَةٍوتُصغِىِ الخُدُودَ وَالرِّمَاحُ تَصُورُها
- ١١وأَرْبابُها صَرعى بِبُرقَةِ أَخرَبٍتُجرِّرُهُم ضِبعَانُها ونُسورُها
- ١٢فَأبلِغ أَبَا الحَجَّاجِ عَنِّي رِسَالَةًمُغلغَلةً لاَ يُفلِتَنكَ بُسُورُها
- ١٣فَأَنتَ مَنَعتَ السَّلمَ يَومَ لَقِيتَنَابِكفِّيك تُسدِي غَيَّةً وتُنيرُهَا
- ١٤فَذُوقُوا عَلَى مَا كَانَ مِن فَرط إحنَةٍحَلائِبَنَا إِذ غَابَ عَنَّا نَصِيرُها