قصائد

تعدد نفسي من سليمى عدادها

العرجيأمويالطويلحزنالدال

  1. ١تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَهافَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها
  2. ٢فَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّهامَعَ الحُزنِ مَغمُورٌ بِماءٍ سَوادُها
  3. ٣ذَرُوفُ النَهارِ حِينَ تَحمي مِن البُكاكَثِيرٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ اطِّرَادُها
  4. ٤عَلى عَبراتٍ تَعتَريني لَو أَنَّهابِجانِبِ رَضوى أَنفَذَتهُ وِهادُها
  5. ٥يُجافِينَ جَنبي عضن فِراشي كَأَنَّهاعَلَيهِ سُيُوفٌ أَقلَقَتهُ حِدادُها
  6. ٦إِذا رامَتِ الأَصعادَ في الصَدرِ زَفرَةٌفَسَلمى عَلى بابِ الفُؤادِ رِدادُها
  7. ٧وَلَو فارَقَت جَوفي لَصادَفتُ راحَةًوَلَكِنَّما في الجَوفِ مِنّي مُرادُها
  8. ٨فَقُلتُ لِعَيني أَعمِدي نَحوَ غَيرِهابِنَفسي وَعَيني حَيثُ تَهوى قِيادُها
  9. ٩فَزادَت لِنَفسي العَينُ جُهداً وَإِنَّماإِلى حُبِّ سَلمى حَيثُ كانَ مَعادُها
  10. ١٠وَكَيفَ تُطِيقُ الهَجرَ نَفسٌ ضَعِيفَةٌبِكَفِّ سُلَيمى حَلُّها وَصِفادُها
  11. ١١فَمنّى عَلَيَّ اليَومَ سَلمى وَسَدِّديوَخَيرُ الأُمُورِ حِينَ تُنمى سَدادُها
  12. ١٢فَما القَلبُ عَن سَلمى بِجَلدٍ وَإِن نَأَتوَشَرُّ قُلوبِ الواجِدينَ جِلادُها
  13. ١٣فَلا النفسُ تَرضى عَن سُلَيمى بِخُلَّةٍوَلَو نَحَلَت نَفسي وَطالَ بعادُها
  14. ١٤حَياتي ما غَنّى حَمائِمُ أَيكَةٍوَما أَحصَنَت عُصمُ الفَلاةِ صَمادُها