تعدد نفسي من سليمى عدادها
العرجيأمويالطويلحزنالدال
- ١تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَهافَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها
- ٢فَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّهامَعَ الحُزنِ مَغمُورٌ بِماءٍ سَوادُها
- ٣ذَرُوفُ النَهارِ حِينَ تَحمي مِن البُكاكَثِيرٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ اطِّرَادُها
- ٤عَلى عَبراتٍ تَعتَريني لَو أَنَّهابِجانِبِ رَضوى أَنفَذَتهُ وِهادُها
- ٥يُجافِينَ جَنبي عضن فِراشي كَأَنَّهاعَلَيهِ سُيُوفٌ أَقلَقَتهُ حِدادُها
- ٦إِذا رامَتِ الأَصعادَ في الصَدرِ زَفرَةٌفَسَلمى عَلى بابِ الفُؤادِ رِدادُها
- ٧وَلَو فارَقَت جَوفي لَصادَفتُ راحَةًوَلَكِنَّما في الجَوفِ مِنّي مُرادُها
- ٨فَقُلتُ لِعَيني أَعمِدي نَحوَ غَيرِهابِنَفسي وَعَيني حَيثُ تَهوى قِيادُها
- ٩فَزادَت لِنَفسي العَينُ جُهداً وَإِنَّماإِلى حُبِّ سَلمى حَيثُ كانَ مَعادُها
- ١٠وَكَيفَ تُطِيقُ الهَجرَ نَفسٌ ضَعِيفَةٌبِكَفِّ سُلَيمى حَلُّها وَصِفادُها
- ١١فَمنّى عَلَيَّ اليَومَ سَلمى وَسَدِّديوَخَيرُ الأُمُورِ حِينَ تُنمى سَدادُها
- ١٢فَما القَلبُ عَن سَلمى بِجَلدٍ وَإِن نَأَتوَشَرُّ قُلوبِ الواجِدينَ جِلادُها
- ١٣فَلا النفسُ تَرضى عَن سُلَيمى بِخُلَّةٍوَلَو نَحَلَت نَفسي وَطالَ بعادُها
- ١٤حَياتي ما غَنّى حَمائِمُ أَيكَةٍوَما أَحصَنَت عُصمُ الفَلاةِ صَمادُها