أربع البلى إن الخشوع لباد
أبو نواسعباسيالطويلعتابالياء
- ١أَرَبعَ البَلى إِنَّ الخُشوعَ لَبادِعَليكَ وَإِنّي لَم أَخُنكَ وِدادي
- ٢فَمَعذِرَةً مِنّي إِلَيكَ بِأَن تَرىرَهينَةَ أَرواحٍ وَصَوبِ غَوادي
- ٣وَلا أَدرَأُ الضَرّاءَ عَنكَ بِحيلَةٍفَما أَنا مِنها قائِلٌ لِسُعادِ
- ٤وَإِن كُنتُ مَهجورَ الفِنا فَبِما رَمَتيَدُ الدَهرِ عَن قَوسِ المَنونِ فُؤادي
- ٥وَإِن كُنتَ قَد بَدَّلتَ بُؤسي بِنِعمَةٍفَقَد بُدِّلَت عَيني قَذىً بِرُقادي
- ٦سَأَرحَلُ مِن قودِ المَهاري شِمِلَّةًمُسَخَّرَةً ما تُستَحَثُّ بِحادي
- ٧مِنَ الريحِ ماقامَت وَإِن هِيَ أَعصَفَتنُهوزٌ بِرَأسٍ كَالعَلاةِ وَهادي
- ٨فَكَم حَطَّمَت مِن جَندَلٍ بِمَفازَةٍوَخاضَت كَتَيّارِ الفُراتِ بِوادِ
- ٩وَما ذاكَ في جَنبِ الأَميرِ وَزَورِهِلِيَعدِلَ مِن عَنسي مَدَبَّ قُرادِ
- ١٠رَأَيتُ لِفَضلٍ في السَماحَةِ هِمَّةًأَطالَت لَعَمري غَيظَ كُلَّ جَوادِ
- ١١فَتىً لا تَلوكُ الخَمرُ شَحمَةَ مالِهِوَلَكِن أَيادٍ عُوَّدٌ وَبَوادِ
- ١٢تَرى الناسَ أَفواجاً إِلى بابِ دارِهِكَأَنَّهُمُ رَجلاً دَباً وَجَرادِ
- ١٣فَيومٌ لِإِلحاقِ اَلفَقيرِ بِذي الغِنىوَيومُ رِقابٍ بوكِرَت لِحَصادِ
- ١٤أَظَلَّت عَطاياهُ نِزاراً وَأَشرَفَتعَلى حِميَرٍ في دارِها وَمُرادِ
- ١٥وَكُنّا إِذا ما الحائِنُ الجَدِّ غَرَّهُسَنى بَرقِ غاوٍ أَو ضَجيجُ رِعادِ
- ١٦تَرَدّى لَهُ الفَضلُ اِبنَ يَحيى اِبنِ خالِدٍبِماضي الظُبى يَزهاهُ طولُ نِجادِ
- ١٧أَمامَ خَميسٍ أُرجُوانٍ كَأَنَّهُقَميصٌ مَحوكٌ مِن قَناً وَجِيادِ
- ١٨فَما هُوَ إِلّا الدَهرُ يَأتي بِصَرفِهِعَلى كُلِّ مَن يَشقى بِهِ وَيُعادي
- ١٩سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا مافُقِدتُمُبَني بَرمَكٍ مِن رائِحينَ وَغادِ
- ٢٠بِفَضلِ بنِ يَحيى أَشرَقَت سُبُلُ الهُدىوَأَمَّنَ رَبّي خَوفَ كُلِّ بِلادِ
- ٢١فَدونَكَها يا فَضلُ مِنّي كَريمَةًثَنَت لَكَ عَطفاً بَعدَ عِزِّ قِيادِ
- ٢٢خَليلِيَّةٌ في وَزنِها قُطرُبِيَّةٌنَظائِرُها عِندَ المُلوكِ عَتادي
- ٢٣وَما ضَرَّها أَن لا تُعَدَّ لِجَروَلٍوَلا المُزَني كَعبٍ وَلا لِزِيادِ