قصائد

أربع البلى إن الخشوع لباد

أبو نواسعباسيالطويلعتابالياء

  1. ١أَرَبعَ البَلى إِنَّ الخُشوعَ لَبادِعَليكَ وَإِنّي لَم أَخُنكَ وِدادي
  2. ٢فَمَعذِرَةً مِنّي إِلَيكَ بِأَن تَرىرَهينَةَ أَرواحٍ وَصَوبِ غَوادي
  3. ٣وَلا أَدرَأُ الضَرّاءَ عَنكَ بِحيلَةٍفَما أَنا مِنها قائِلٌ لِسُعادِ
  4. ٤وَإِن كُنتُ مَهجورَ الفِنا فَبِما رَمَتيَدُ الدَهرِ عَن قَوسِ المَنونِ فُؤادي
  5. ٥وَإِن كُنتَ قَد بَدَّلتَ بُؤسي بِنِعمَةٍفَقَد بُدِّلَت عَيني قَذىً بِرُقادي
  6. ٦سَأَرحَلُ مِن قودِ المَهاري شِمِلَّةًمُسَخَّرَةً ما تُستَحَثُّ بِحادي
  7. ٧مِنَ الريحِ ماقامَت وَإِن هِيَ أَعصَفَتنُهوزٌ بِرَأسٍ كَالعَلاةِ وَهادي
  8. ٨فَكَم حَطَّمَت مِن جَندَلٍ بِمَفازَةٍوَخاضَت كَتَيّارِ الفُراتِ بِوادِ
  9. ٩وَما ذاكَ في جَنبِ الأَميرِ وَزَورِهِلِيَعدِلَ مِن عَنسي مَدَبَّ قُرادِ
  10. ١٠رَأَيتُ لِفَضلٍ في السَماحَةِ هِمَّةًأَطالَت لَعَمري غَيظَ كُلَّ جَوادِ
  11. ١١فَتىً لا تَلوكُ الخَمرُ شَحمَةَ مالِهِوَلَكِن أَيادٍ عُوَّدٌ وَبَوادِ
  12. ١٢تَرى الناسَ أَفواجاً إِلى بابِ دارِهِكَأَنَّهُمُ رَجلاً دَباً وَجَرادِ
  13. ١٣فَيومٌ لِإِلحاقِ اَلفَقيرِ بِذي الغِنىوَيومُ رِقابٍ بوكِرَت لِحَصادِ
  14. ١٤أَظَلَّت عَطاياهُ نِزاراً وَأَشرَفَتعَلى حِميَرٍ في دارِها وَمُرادِ
  15. ١٥وَكُنّا إِذا ما الحائِنُ الجَدِّ غَرَّهُسَنى بَرقِ غاوٍ أَو ضَجيجُ رِعادِ
  16. ١٦تَرَدّى لَهُ الفَضلُ اِبنَ يَحيى اِبنِ خالِدٍبِماضي الظُبى يَزهاهُ طولُ نِجادِ
  17. ١٧أَمامَ خَميسٍ أُرجُوانٍ كَأَنَّهُقَميصٌ مَحوكٌ مِن قَناً وَجِيادِ
  18. ١٨فَما هُوَ إِلّا الدَهرُ يَأتي بِصَرفِهِعَلى كُلِّ مَن يَشقى بِهِ وَيُعادي
  19. ١٩سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا مافُقِدتُمُبَني بَرمَكٍ مِن رائِحينَ وَغادِ
  20. ٢٠بِفَضلِ بنِ يَحيى أَشرَقَت سُبُلُ الهُدىوَأَمَّنَ رَبّي خَوفَ كُلِّ بِلادِ
  21. ٢١فَدونَكَها يا فَضلُ مِنّي كَريمَةًثَنَت لَكَ عَطفاً بَعدَ عِزِّ قِيادِ
  22. ٢٢خَليلِيَّةٌ في وَزنِها قُطرُبِيَّةٌنَظائِرُها عِندَ المُلوكِ عَتادي
  23. ٢٣وَما ضَرَّها أَن لا تُعَدَّ لِجَروَلٍوَلا المُزَني كَعبٍ وَلا لِزِيادِ