قصائد

خليلي عوجا حييا اليوم زينبا

العرجيأمويالطويلعتابالباء

  1. ١خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَباوَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا
  2. ٢إِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مَريضَةٍإِلَيها وَقَرَّت بشالهَوى العَينُ فَاِركَبا
  3. ٣فَإِنَّكُما إِن تَدعُواني لِمثلِهاإِلى حاجَةٍ فَاستَيقِنا لا تُؤَنَّبا
  4. ٤أَقُولُ لِواشٍ سالَني وَهوَ شامِتٌسَعى بَينَنّا بِالصَرمِ حيناً وَأَجلَبا
  5. ٥سُؤال امرئٍ يُبدى لَنا النُصحَ ظاهِراًيَجُنُّ خِلالَ النُصحِ غِشّاً مُغَيَّبا
  6. ٦عَلى العَهد لَيلى كَالبَريِّ وَقَد بَدالَنا لاهَداهُ اللَهُ ما كانَ سَبَّبا
  7. ٧بَغاني لَدَيها بَعدَ ما خِلتُ أَنَّهُلَهُ الوَيلُ عَن بَغيٍ عَلَينا قَد اَضرَبا
  8. ٨فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَتبِعاقِبَةٍ بِيَ مَن وَشى وَتَكَذَّبا
  9. ٩فَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفِيقَةًوَقَلباً عَصى فيها الحَبيبَ المُقَرَّبا
  10. ١٠فَلَستُ وَإِن لَيلى تَوَلَّت بِوُدِّهاوَأَصبَحَ باقي الوَصلِ مِنها تَقَضَّبا
  11. ١١بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها وَمُشمِتٍوَشاةً بِها حَولي شُهُوداً وَغُيَّبا
  12. ١٢عَلى أَنَّني لا بُدَّ أَنّي لَقائِلٌوَذُو البَثِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
  13. ١٣فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِهاوَلا زَمَنٍ أَمسى بِها قَد تَقَلَّبا
  14. ١٤فَما زالَ بي ما ضَمَّنتِني مِنَ الجَوىوَسُقمٍ بِهِ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا
  15. ١٥وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَو أَنَّنييَراني عَدُوٌّ كاشِحٌ لَتَحَوَّبا
  16. ١٦فَذا العَرش أَنس القَلب ما عشت ذِكرهافَفَد طالَما أَمسي إِلَيها تَحَبَّبا
  17. ١٧فَكَم مِن مُشِتٍّ قَد جَمَعتَ بِقُدرَةٍوَمُجتَمِعٍ شَعَّبَتهُ فَتَشَعَّبا