خليلي عوجا حييا اليوم زينبا
العرجيأمويالطويلعتابالباء
- ١خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيا اليَومَ زَينَباوَلا تَترُكاني صاحِبَيَّ وَتَذهَبا
- ٢إِذا ما قَضَينا ذاتَ نَفسٍ مَريضَةٍإِلَيها وَقَرَّت بشالهَوى العَينُ فَاِركَبا
- ٣فَإِنَّكُما إِن تَدعُواني لِمثلِهاإِلى حاجَةٍ فَاستَيقِنا لا تُؤَنَّبا
- ٤أَقُولُ لِواشٍ سالَني وَهوَ شامِتٌسَعى بَينَنّا بِالصَرمِ حيناً وَأَجلَبا
- ٥سُؤال امرئٍ يُبدى لَنا النُصحَ ظاهِراًيَجُنُّ خِلالَ النُصحِ غِشّاً مُغَيَّبا
- ٦عَلى العَهد لَيلى كَالبَريِّ وَقَد بَدالَنا لاهَداهُ اللَهُ ما كانَ سَبَّبا
- ٧بَغاني لَدَيها بَعدَ ما خِلتُ أَنَّهُلَهُ الوَيلُ عَن بَغيٍ عَلَينا قَد اَضرَبا
- ٨فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَتبِعاقِبَةٍ بِيَ مَن وَشى وَتَكَذَّبا
- ٩فَقَد باعَدَت نَفساً عَلَيها شَفِيقَةًوَقَلباً عَصى فيها الحَبيبَ المُقَرَّبا
- ١٠فَلَستُ وَإِن لَيلى تَوَلَّت بِوُدِّهاوَأَصبَحَ باقي الوَصلِ مِنها تَقَضَّبا
- ١١بِمُثنٍ سِوى عُرفٍ عَلَيها وَمُشمِتٍوَشاةً بِها حَولي شُهُوداً وَغُيَّبا
- ١٢عَلى أَنَّني لا بُدَّ أَنّي لَقائِلٌوَذُو البَثِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا
- ١٣فَلا مَرحَباً بِالشامِتينَ بِهَجرِهاوَلا زَمَنٍ أَمسى بِها قَد تَقَلَّبا
- ١٤فَما زالَ بي ما ضَمَّنتِني مِنَ الجَوىوَسُقمٍ بِهِ أَعيا عَلى مَن تَطَبَّبا
- ١٥وَكَثرَةِ دَمعِ العَينِ حَتّى لَو أَنَّنييَراني عَدُوٌّ كاشِحٌ لَتَحَوَّبا
- ١٦فَذا العَرش أَنس القَلب ما عشت ذِكرهافَفَد طالَما أَمسي إِلَيها تَحَبَّبا
- ١٧فَكَم مِن مُشِتٍّ قَد جَمَعتَ بِقُدرَةٍوَمُجتَمِعٍ شَعَّبَتهُ فَتَشَعَّبا