إذا ما وطئ الأمر
أبو نواسعباسيالوافرالدال
- ١إِذا ما وَطِئَ الأَمرَدُ لِلعِلمِ حَصى المَسجِد
- ٢فَقَد حَلَّ لَنا عَقداًمِنَ التِكَّةِ تَستَعقِد
- ٣فَإِن كانَ عَروضِيّاًفَقولوا سَجَدَ الهُدهُد
- ٤وَإِن أَعجَبَهُ النَحوُفَهَذاكَ لَنا أَجوَد
- ٥وَإِن مالَ إِلى الفِقهِفَلَلفِقهُ لَهُ أَفسَد
- ٦وَإِن كانَ كَلامِيّاًفَحَرَّك طَرَفَ المِقوَد
- ٧وَمَيَّلهُ إِلى الجِدِّفَفيهِ قُربُ مَن يَبعُد
- ٨وَنِلهُ كَيفَما شِئتَ اِقتِضاباً وَعَلى مَوعِد
- ٩وَقُل هَذا قَضاءُ اللَهِ هَل تَدفَعُ أَو تَجحَد
- ١٠فَيا مَن وَطِئَ المَسجِدَ مِن ذي بَهجَةٍ أَغيَد