أدرها على الندمان نوحية العهد
أبو نواسعباسيالبسيطالياء
- ١أَدِرها عَلى النَدمانِ نَوحِيَّةَ العَهدِوَهاتِ لَعَلّي أَن أَسَكِّنَ مِن وَجدي
- ٢لُبابُ مُدامٍ أُغفِلَت بِمُسَكِّنَةمِنَ الأَرضِ أَو كانَت حَبيساً عَلى عَمدِ
- ٣تَحَيَّرَتِ الأَوهامُ دونَ سِفاتِهاوَجَلَّت صِفاتٌ عَن شَبيهٍ وَعَن نِدِّ
- ٤أَتَت دونَها الأَيّامُ إِلّا بَقِيَّةًتَدِقُّ لِلُطفٍ أَن تُضافَ إِلى حَدِّ
- ٥أَشَمساً أَعَرتَ الكَأسَ أَم هِيَ لَمعَةٌمِنَ البَرقِ أَم أَقبَلتَ بِالكَوكَبِ السَعدِ
- ٦فَقالَ مُدامٌ خِلطُ ماءِ سَحابَةٍقَرينَةُ أُمِّ الدَهرِ تِربَينِ في المَهدِ
- ٧مَدَدتُ لَها الأَجفانَ مِن خَوفِ نورِهاعَلى بَصَرٍ قَد كادَ حينَ بَدَت يودي
- ٨أَلا أَدنِها تَنأَ الهُمومُ لِقُربِهافَتَنقُلَها مِن دارِ قُربٍ إِلى بُعدِ
- ٩فَناوَلَني فَوقَ المُنى مِن يَمينِهِمَريضَ جُفونِ العَينِ مُعتَدِلَ القَدِّ
- ١٠مَطِيَّةُ فُسّاقٍ وَقِبلَةُ ماجِنٍأَليفُ سَماعٍ لا نَزورٍ وَلا مُكدي