ألا بان بالرهن الغداة الحبائب
الحارث بن حلزةجاهليالطويل
- ١أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُكَأَنَّكَ مَعتوبٌ عَلَيكَ وَعاتِبُ
- ٢لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ لَو ذا أَطاعَنيلَغُدِّيَ مِنهُ بِالرَحيلِ الرَكائِبُ
- ٣تَعَلَّم بِأَنَّ الحَيَّ بَكرَ بِنَ وائِلٍهُمُ العِزُّ لا يَكذِبكَ عَن ذاكَ كاذِبُ
- ٤فَإِنَّكَ إِن تَعرِض لَهُم أَو تَسُؤهُمُتَعَرَّض لِأَقوامٍ سِواكَ المَذاهِبُ
- ٥فَنَحنُ غَداةَ العَينِ يَومَ دَعَوتَناأَتيناكَ إِذ ثابَت عَلَيكَ الحَلائِبُ
- ٦فَجِئناهُمُ قَسراً نَفودُ سَراتَهاكَما ذُبِّبَت مِنَ الجَمالِ المَصاعِبُ
- ٧بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِهاكضما ذيدَ عَن ماءِ الحِياضِ الغَرائِبُ