قصائد

رضيت لنفسك سوآتها

أبو نواسعباسيالمتقاربالتاء

  1. ١رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوآتِهاوَلَم تَألُ جُهداً لِمَرضاتِها
  2. ٢وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِهاوَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
  3. ٣وَكَم مِن طَريقٍ لِأَهلِ الصِباسَلَكتَ سَبيلَ غِواياتِها
  4. ٤فَأَيُّ دَواعي الهَوى عِفتَهاوَلَم تَجرِ في طُرقِ لَذّاتِها
  5. ٥وَأَيِّ المَحارِمِ لَم تَنتَهِكوَأَيِّ الفَضائِحِ لَم تَأتِها
  6. ٦وَهَذي القِيامَةُ قَد أَشرَفَتتُريكَ مَخاوِفَ فَزعاتِها
  7. ٧وَقَد أَقبَلَت بِمَواعيدِهاوَأَهوالِها فَاِرعَ لَوعاتِها
  8. ٨وَإِنّي لَفي بَعضِ أَشراطِهاوَآياتِها وَعَلاماتِها
  9. ٩تَبارَكَ رَبٌّ دَحا أَرضَهُوَأَحكَمَ تَقديرَ أَقواتِها
  10. ١٠وَصَيَّرَها مِحنَةً لِلوَرىتَغُرُّ الغَوِيَّ بِغَزواتِها
  11. ١١فَما نَرعَوي لِأَعاجيبِهاوَلا لِتَصَرُّفِ حالاتِها
  12. ١٢نُنافِسُ فيها وَأَيّامُهاتَرَدَّدُ فينا بِآفاتِها
  13. ١٣أَما يَتَفَكَّرُ أَحيائُهافَيَعتَبِرونَ بِأَمواتِها