رضيت لنفسك سوآتها
أبو نواسعباسيالمتقاربالتاء
- ١رَضيتَ لِنَفسِكَ سَوآتِهاوَلَم تَألُ جُهداً لِمَرضاتِها
- ٢وَحَسَّنتَ أَقبَحَ أَعمالِهاوَصَغَّرتَ أَكبَرَ زَلّاتِها
- ٣وَكَم مِن طَريقٍ لِأَهلِ الصِباسَلَكتَ سَبيلَ غِواياتِها
- ٤فَأَيُّ دَواعي الهَوى عِفتَهاوَلَم تَجرِ في طُرقِ لَذّاتِها
- ٥وَأَيِّ المَحارِمِ لَم تَنتَهِكوَأَيِّ الفَضائِحِ لَم تَأتِها
- ٦وَهَذي القِيامَةُ قَد أَشرَفَتتُريكَ مَخاوِفَ فَزعاتِها
- ٧وَقَد أَقبَلَت بِمَواعيدِهاوَأَهوالِها فَاِرعَ لَوعاتِها
- ٨وَإِنّي لَفي بَعضِ أَشراطِهاوَآياتِها وَعَلاماتِها
- ٩تَبارَكَ رَبٌّ دَحا أَرضَهُوَأَحكَمَ تَقديرَ أَقواتِها
- ١٠وَصَيَّرَها مِحنَةً لِلوَرىتَغُرُّ الغَوِيَّ بِغَزواتِها
- ١١فَما نَرعَوي لِأَعاجيبِهاوَلا لِتَصَرُّفِ حالاتِها
- ١٢نُنافِسُ فيها وَأَيّامُهاتَرَدَّدُ فينا بِآفاتِها
- ١٣أَما يَتَفَكَّرُ أَحيائُهافَيَعتَبِرونَ بِأَمواتِها