قصائد

تطالعنا بين الغصون كأنها

أبو هلال العسكريعباسيالطويلحزنالراء

  1. ١تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّهاخُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِ
  2. ٢أَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِفَهاجَت لَهُ الأَحزانَ مِن حَيثُ لا يَدري