قصائد

بشرى لمملكة الخضرا بواليها

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطمدحالياء

  1. ١بُشرى لمملكة الخضرا بواليهاإذا جاء يرغب في تعمير خاليها
  2. ٢مُؤمّنا خوف من كانت جنايتهُمن قبل جانيها أو من غير جانيها
  3. ٣مُمهّدا طُرُق الإنصاف مُتّبعاآثار والده بالعدل حاميها
  4. ٤مُحمّدٌ وعليُّ بن الحسين لهمدانت من النّاس قاصيها ودانيها
  5. ٥كلٌّ أتى قاصدا فعل المحامد مندفع المظالم واستئصال أهليها
  6. ٦إن مسّ تُونس من عصيانهم سقمٌفإنّ طاعتها من بعدُ تشفيها
  7. ٧وإنّ مملكة الخضراء أجمعهابغيرهم لم تكن تعلو مبانيها
  8. ٨لئن حواها الّذي لي يستحقّ لهامن قبل فهو بالاستحقاق حاويها
  9. ٩فأيّ منزلة علياء حلّ بهامن تُونس وأبوهم غيرُ مُعليها
  10. ١٠أو أيّ حلّة فخر كان لابسهاسواهُمُ وأبوهُمُ غير مسديها
  11. ١١ولايةُ الملك في نجليه تالدةٌوفي سواهُم طريفٌ وهو واليها
  12. ١٢يا مالكا خضعت كلُّ البلاد لهُأعناقُ حاضرها طُرّا وباديها
  13. ١٣لمّا تحاكمت الأيّامُ فيك وفيمن كان خصمك حين السّيفُ قاضيها
  14. ١٤قضى عليه لكم من عدل بيّنةقامت وردّ مياها في مجاريها
  15. ١٥وأنزل الدّار بانيها ومُنشئهايوم القضاء وأعطى القوس باريها
  16. ١٦قُلوب كلّ الورى عن حبّكم جُبلتأخذتُمُ الحقّ أو لم تأخُذُوا فيها
  17. ١٧فإنّ أيّامكم كانت مواسمهاوغير أيّامكم كانت مواسيها
  18. ١٨وصار عالي كُلّ النّاس سافلهاوصار سافلُ كلّ النّاس عاليها
  19. ١٩جئتم وأيّامُها بالجور مُظلمةٌفعدن أيّامها منكم لياليها
  20. ٢٠أبديت بشر مُحيّا لو تهلّل فيداج من اللّيل لانجابت دياجيها
  21. ٢١لو رام بشرُك تطويع العصاة لكمبلا عساكر لانقادت عواصيها
  22. ٢٢فاللهُ أولاك نصرا لا يُفارقُكمفي الدّهر ما دامت الدُّنيا وما فيها
  23. ٢٣قد يسّر اللهُ أسباب الفتوح لكممن الحصون الّتي شيدت مبانيها
  24. ٢٤فالكهفُ قد كان من آياتكم عجباتُتلى عجائبهُ والدّهرُ تاليها
  25. ٢٥أمّا وقائعُ ترشيش فلم أرهاإلا كرُؤيا حكاها الان رائيها
  26. ٢٦فالان لو رُمت فتح السّدّ هان ولوحاولت نيل الجبال الشمّ تحويها
  27. ٢٧فكلُّ شيء لك الرّحمانُ يسرهُفزدهُ شُكرا لما أولى وتنزيها
  28. ٢٨ما إن عليك لشخص منّةٌ ظهرتإلا لمولى البرايا فهو مُوليها
  29. ٢٩لا يدّعي أحدٌ فضلا عليك ولاجميلُ فعل ولا حسناءُ يُبديها
  30. ٣٠فمر بعرف وخُذ بالعفو عن زللفالعفوُ أقربُ للتّقوى ومُوليها
  31. ٣١مُدّت أيادي الرّعايا منك سائلةإتمام عفو وأمن منك يُنجيها
  32. ٣٢فاللهُ يسأل كلا عن رعيّتهيوم القيامة والمسؤولُ راعيها
  33. ٣٣وإن أخذت بحقّ ليس ذا خطأوإن عفوت ففضلٌ منك تُوليها
  34. ٣٤لا عفو إلا على ذنب وحلمُ فتىإلا على قُدرة في النّاسُ مُبديها
  35. ٣٥وقد قدرت وهم جرُّوا ومثلك منيعفو ويحلم عمّا جرّ ماضيها
  36. ٣٦ولا تُشبها بأقوال الوّشاة فمايجرُّ نفعا إلى علياك واشيها
  37. ٣٧أدام ربُّ العلا بالعزّ دولتكمومن سعادتها تشقى أعاديها
  38. ٣٨ولا برحت لهذا الملك تعمرُهاشادت أوائلك القصوى معاليها
  39. ٣٩ولم يزل كوكب الإقبال يصعدُ فيسماء عليائكم واللهُ يحميها