قصائد

رب غزال كأنه قمر

أبو نواسعباسيالمنسرحالدال

  1. ١رُبَّ غَزالٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌلاحَ فَجَلّى الدُجونَ في البَلَدِ
  2. ٢سَأَلتُهُ الوَصلَ كَي يَجودَ بِهِفَضَنَّ عَنّي بِهِ وَلَم يَجُدِ
  3. ٣فَقُلتُ لِلظَبيِ في صُعوبَتِهِيا طَيِّبَ الروحِ طَيِّبَ الجَسَدِ
  4. ٤كَم مِن أَخٍ جادَ بِالوِصالِ فَماأُحبِلَ مِن وَصلِنا وَلَم يَلِدِ
  5. ٥فَقالَ هَيهاتَ ذا تُرَقِّقُنيوَلَن يَرِقَّ الغَزالُ لِلأَسَدِ
  6. ٦فَقُلتُ دَعنا وَقُم لِنَأخُذَهامِمّا تُزِفُّ العُلوجُ بِالعُمُدِ
  7. ٧مِن بِنتِ كَرمٍ إِذا تُصَفِّقَهابِماءِ مُزنٍ رَمَتكَ بِالزَبَدِ
  8. ٨حَتّى إِذا ما أَتى صَدَرتُ بِهِعَن كُلِّ واشٍ وَعَن ذَوي الحَسَدِ
  9. ٩أَوجَرتُهُ القَرقَفَ العُقارَ فَما اِنتَهَيتُ حَتّى اِتَّكى عَلى العَضُدِ
  10. ١٠فَقُمتُ حَتّى حَلَلتُ مِئزَرَهُمِنهُ وَسَوَّيتُ فَخذَهُ بِيَدي
  11. ١١ثُمَّ اِعتَنَقنا وَظَلتُ أَلثُمُهُوَثَغرُهُ مِثلُ ساقِطِ البَرَدِ
  12. ١٢فَقامَ لَمّا اِنجَلَت عَمايَتُهُحَليفَ حُزنٍ مُوَلَّعَ الكَمَدِ