رب غزال كأنه قمر
أبو نواسعباسيالمنسرحالدال
- ١رُبَّ غَزالٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌلاحَ فَجَلّى الدُجونَ في البَلَدِ
- ٢سَأَلتُهُ الوَصلَ كَي يَجودَ بِهِفَضَنَّ عَنّي بِهِ وَلَم يَجُدِ
- ٣فَقُلتُ لِلظَبيِ في صُعوبَتِهِيا طَيِّبَ الروحِ طَيِّبَ الجَسَدِ
- ٤كَم مِن أَخٍ جادَ بِالوِصالِ فَماأُحبِلَ مِن وَصلِنا وَلَم يَلِدِ
- ٥فَقالَ هَيهاتَ ذا تُرَقِّقُنيوَلَن يَرِقَّ الغَزالُ لِلأَسَدِ
- ٦فَقُلتُ دَعنا وَقُم لِنَأخُذَهامِمّا تُزِفُّ العُلوجُ بِالعُمُدِ
- ٧مِن بِنتِ كَرمٍ إِذا تُصَفِّقَهابِماءِ مُزنٍ رَمَتكَ بِالزَبَدِ
- ٨حَتّى إِذا ما أَتى صَدَرتُ بِهِعَن كُلِّ واشٍ وَعَن ذَوي الحَسَدِ
- ٩أَوجَرتُهُ القَرقَفَ العُقارَ فَما اِنتَهَيتُ حَتّى اِتَّكى عَلى العَضُدِ
- ١٠فَقُمتُ حَتّى حَلَلتُ مِئزَرَهُمِنهُ وَسَوَّيتُ فَخذَهُ بِيَدي
- ١١ثُمَّ اِعتَنَقنا وَظَلتُ أَلثُمُهُوَثَغرُهُ مِثلُ ساقِطِ البَرَدِ
- ١٢فَقامَ لَمّا اِنجَلَت عَمايَتُهُحَليفَ حُزنٍ مُوَلَّعَ الكَمَدِ