ما لي وللعاذلات
أبو نواسعباسيالمجتثالتاء
- ١ما لي وَلِلعاذِلاتِزَوَّقنَ لي تُرَّهاتِ
- ٢سَعَينَ مِن كُلِّ فَجٍّيَلُمنَ فِيَّ مَولاتي
- ٣يَأمُرنَني أَن أُخَلّيمِن راحَتَيَّ حَياتي
- ٤وَذاكَ ما لا أَراهُيَكونُ حَطّى المَماتِ
- ٥وَاللَهِ مُنزِلُ طَهَوَالطورِ وَالذارِياتِ
- ٦أَلِفلامرا صِن وَقٍوَالحَشرِ وَالمُرسَلاتِ
- ٧وَرَبِّ هودٍ وَنونٍوَالنورِ وَالنازِعاتِ
- ٨لا رُمتُ هَجرَكِ حِبّيحَتّى وَإِن لَم تُواتي
- ٩يا وَيلَتا أَيُّ شَيءٍبَينَ الحَشا وَاللَهاةِ
- ١٠مِن لَوعَةٍ لَيسَ تُطفىتَطيرُ في جانِحاتي
- ١١أَنا المُعَنّى وَمَن لييَرثي لِطولِ شَكاتي
- ١٢الظاهِرُ العَبَراتِالباطِنُ الزَفَراتِ
- ١٣مُنيتُ بِالمُتَحَرّيفي كُلِّ أَمرٍ مَساتي
- ١٤يا سائِلي عَن بَلائياِنظُر إِلى لَحَظاتي
- ١٥بانَ الهَوى في سُكونِ المُحِبِّ وَالحَرَكاتِ
- ١٦حَلَفتُ بِالراقِصاتِفي لُجَّةِ الفَلَواتِ
- ١٧وَمُنسَنٍ بِالهَدايايُطعَنَّ في اللَبّاتِ
- ١٨وَماتَوافى بِجَمعٍوَالشَعبُ في عَرَفاتِ
- ١٩لَو سُمتَني قَبضَ روحيلَشِئتُ حَقّاً وَفاتي
- ٢٠وَيلاهُ مِن نارِ شَوقٍتَرقى إِلى اللَهَواتِ
- ٢١فَأَجرَتِ العَينَ دَمعاًتَفيضُ فَيضَ الفُراتِ
- ٢٢وَصاحِبٍ كانَ لي فيهَوايَ ذا تُهَماتِ
- ٢٣لَم يَطَّلِع طَلعَ شانيإِلّا اِتِّهامَ هَناتي
- ٢٤فَبَينَما نَحنُ نُمسينَسيحُ في الطُرُقاتِ
- ٢٥إِذ قيلَ شَمسُ نَهارٍفي أَربُعٍ عَطِراتِ
- ٢٦فَقُلتُ شَمسٌ وَرَبّيقَد أَجلَتِ الظُلُماتِ
- ٢٧وَأَنزَفَت ماءَ عَينيوَأَصعَدَت زَفَراتي
- ٢٨فَالحُبُّ فيهِ هَناةٌمَوصولَةٌ بِهَناةِ
- ٢٩يَعقُبنَ طَوراً سُروراًوَتارَةً حَسَراتِ