قصائد

ألا قاتل الله الهوى كيف أخلقا

العرجيأمويالطويلرومانسيةالقاف

  1. ١أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقاوَلَم تَلقَهُ إِلّا مَشُوباً مُمَذَّقا
  2. ٢وَما مِن حَبيبٍ يَستَزيدُ حَبيبَهُيُعاتِبُهُ في الوُدَّ إِلّا تَفَرَّقا
  3. ٣أَمَرَّ وِصالُ الغانِياتِ فَأَصبَحَتفَظاعَتُهايَشجى بِها مِن تَمَطَّقا
  4. ٤تَعَلَّقَ هَذا القَلبُ لِلحِينِ مَعلقاًغَزالاً تَحَلّى عِقدَ دُرٍّ وَيارَقا
  5. ٥مِنَ الأَدم يعطُو بِالعَشِيِّ وَبِالضُحىمِنَ الضالِ غُصناً ناعِمَ النَبتِ مُرِقا
  6. ٦أَلُوفاً لِأضلالِ الكِناسِ وَلِلثَرىإِذا ما ضِياءُ الشَمسِ في الصَيفِ أَشرَقا
  7. ٧شَجِي الحِجلِ يَغتالُ العَجيزَةَ مُرطُهُوَإِمّا وَشاحاهُ عَلَيهِ فَأَملَقا
  8. ٨ضَعِيفاً قَعِيعَ الصَوتِ لَذّاً دَلالُهُغَضِيضَ سَوامِ الطَرفِ في المَشِي أَخرَقا
  9. ٩إِذا بَلَّ الزَعفَرانِ لُبانَهُمَعَ المِسكِ يَزدادانِ طيباً وَيَعبَقا
  10. ١٠تَخالُ خِمارَ الخَزِّ مِن فَوقِ جِيدِهِعَلى فَرعِ خوطٍ مِن أَباءٍ مُعَلَّقا
  11. ١١يَشُبُّ سَوادُ الفَرعِ مِنهُ بَياضَهُشُبُوبَ سَخابِ المِسكِ حَلياً مُبَرَّقا
  12. ١٢دَعَتني إِلَيهِ العَينُ بِالخَيفِ مِن منىفَهاجَت لَهُ قَلباً عَلُوقاً مُشَوَّقا
  13. ١٣تُصَرِّفُهُ فِيما اِشتَهَت فَيُطِيعُهاكَما صَرَّفَ الراعي المُعِيدَ المُسَوَّقا
  14. ١٤إِذا قُلتُ مَهلاً لِلفُؤادِ عَن الَّتيدَعَتكَ إِلَيها العَينُ أَغضى وَأَطرَقا
  15. ١٥فَوَاللَهِ ما إِن أَفتَحُ الدَهرَ بابَهُمِنَ القَولِ إِلّا رَدَّني ثُمَّ أَغلَقا
  16. ١٦وَقالَ وَقالَت تَستَغِشّانِ ناصِحاًقَديماً لعَمري كانَ مِن ذاكَ أَشفَقا
  17. ١٧دَعاناً فَلَم نَسبِقُ مُحِبّاً بِما تَرىفَما مِنكَ هَذا العَذلُ إِلّا تَخَرُّقا
  18. ١٨فَقَد سَنَّ هَذا الحُبَّ مَن كانَ قَبلَناوَقادَ الصِبا المَرءَ الكَريم فَأَعنَقا