ألا قاتل الله الهوى كيف أخلقا
العرجيأمويالطويلرومانسيةالقاف
- ١أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَيفَ أَخلَقاوَلَم تَلقَهُ إِلّا مَشُوباً مُمَذَّقا
- ٢وَما مِن حَبيبٍ يَستَزيدُ حَبيبَهُيُعاتِبُهُ في الوُدَّ إِلّا تَفَرَّقا
- ٣أَمَرَّ وِصالُ الغانِياتِ فَأَصبَحَتفَظاعَتُهايَشجى بِها مِن تَمَطَّقا
- ٤تَعَلَّقَ هَذا القَلبُ لِلحِينِ مَعلقاًغَزالاً تَحَلّى عِقدَ دُرٍّ وَيارَقا
- ٥مِنَ الأَدم يعطُو بِالعَشِيِّ وَبِالضُحىمِنَ الضالِ غُصناً ناعِمَ النَبتِ مُرِقا
- ٦أَلُوفاً لِأضلالِ الكِناسِ وَلِلثَرىإِذا ما ضِياءُ الشَمسِ في الصَيفِ أَشرَقا
- ٧شَجِي الحِجلِ يَغتالُ العَجيزَةَ مُرطُهُوَإِمّا وَشاحاهُ عَلَيهِ فَأَملَقا
- ٨ضَعِيفاً قَعِيعَ الصَوتِ لَذّاً دَلالُهُغَضِيضَ سَوامِ الطَرفِ في المَشِي أَخرَقا
- ٩إِذا بَلَّ الزَعفَرانِ لُبانَهُمَعَ المِسكِ يَزدادانِ طيباً وَيَعبَقا
- ١٠تَخالُ خِمارَ الخَزِّ مِن فَوقِ جِيدِهِعَلى فَرعِ خوطٍ مِن أَباءٍ مُعَلَّقا
- ١١يَشُبُّ سَوادُ الفَرعِ مِنهُ بَياضَهُشُبُوبَ سَخابِ المِسكِ حَلياً مُبَرَّقا
- ١٢دَعَتني إِلَيهِ العَينُ بِالخَيفِ مِن منىفَهاجَت لَهُ قَلباً عَلُوقاً مُشَوَّقا
- ١٣تُصَرِّفُهُ فِيما اِشتَهَت فَيُطِيعُهاكَما صَرَّفَ الراعي المُعِيدَ المُسَوَّقا
- ١٤إِذا قُلتُ مَهلاً لِلفُؤادِ عَن الَّتيدَعَتكَ إِلَيها العَينُ أَغضى وَأَطرَقا
- ١٥فَوَاللَهِ ما إِن أَفتَحُ الدَهرَ بابَهُمِنَ القَولِ إِلّا رَدَّني ثُمَّ أَغلَقا
- ١٦وَقالَ وَقالَت تَستَغِشّانِ ناصِحاًقَديماً لعَمري كانَ مِن ذاكَ أَشفَقا
- ١٧دَعاناً فَلَم نَسبِقُ مُحِبّاً بِما تَرىفَما مِنكَ هَذا العَذلُ إِلّا تَخَرُّقا
- ١٨فَقَد سَنَّ هَذا الحُبَّ مَن كانَ قَبلَناوَقادَ الصِبا المَرءَ الكَريم فَأَعنَقا