قد أغتدي والليل في إهابه
أبو نواسعباسيالرجزعتابالباء
- ١قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في إِهابِهِأَدعَجُ ما جُرِّدَ مِن خِضابِهِ
- ٢مُدَثَّرٌ لَم يَبدُ مِن حِجابِهِكَالحَبَشِيّ انسَلَّ مِن ثِيابِهِ
- ٣بِهَيكَلٍ قوبِلَ في أَنسابِهِمُرَدَّدُ الأَعوَجِ في أَصلابِهِ
- ٤يَهديهِ مِثلُ العَقوِ في انتِصابِهِوَكاهِلٍ وَعُنُقٍ يَأبى بِهِ
- ٥يُصافِحُ اللَدانَ مِن أَضرابِهِبِوَقِحٍ يَقيهِ في انسِيابِهِ
- ٦نَشا المَطاريدَ وَحَدَّ نابِهِحَتّى إِذا الصُبحُ بَدا مِن بابِهِ
- ٧وَكَشَّرَت أَشداقُهُ عَن نابِهِعَنَّ لَنا كَالرَألِ لا نَرى بِهِ
- ٨ذو حُوَّةٍ أُفرِدَ عَن أَصحابِهِيَفري مَتانَ الأَرضِ مَع سِهابِهِ
- ٩أَطاعَهُ الحوذانُ في إِسرابِهِفَقَد رَماهُ النَحضُ في أَقرابِهِ
- ١٠وَالطَرفُ قَد زُمِّلَ في ثِيابِهِقائِدُهُ مِن أَرَنٍ يَشقى بِهِ
- ١١قُلنا لَهُ عَرَّهِ مِن أَسلابِهِفَلاحَ كَالحاجِبِ مِن سَحابِهِ
- ١٢أَو كَالصَنيعِ استُلَّ مِن قِرابِهِفَسَدَّدَ الطَرقَ وَما هاها بِهِ
- ١٣فَاِنصاعَ كَالأَجدَلِ في اِنصِبابِهِأَو كَالحَريقِ في هَشيمِ غابِهِ
- ١٤مُلتَهِباً يَستَنُّ في التِهابِهِكَأَنَّما البَيداءُ مِن نِهابِهِ
- ١٥فَحازَهُ بِالرُمحِ في أَعجابِهِشَكُّ الفَتاةِ الدُرُّ في أَحزابِهِ