قصائد

قد أغتدي والليل في إهابه

أبو نواسعباسيالرجزعتابالباء

  1. ١قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في إِهابِهِأَدعَجُ ما جُرِّدَ مِن خِضابِهِ
  2. ٢مُدَثَّرٌ لَم يَبدُ مِن حِجابِهِكَالحَبَشِيّ انسَلَّ مِن ثِيابِهِ
  3. ٣بِهَيكَلٍ قوبِلَ في أَنسابِهِمُرَدَّدُ الأَعوَجِ في أَصلابِهِ
  4. ٤يَهديهِ مِثلُ العَقوِ في انتِصابِهِوَكاهِلٍ وَعُنُقٍ يَأبى بِهِ
  5. ٥يُصافِحُ اللَدانَ مِن أَضرابِهِبِوَقِحٍ يَقيهِ في انسِيابِهِ
  6. ٦نَشا المَطاريدَ وَحَدَّ نابِهِحَتّى إِذا الصُبحُ بَدا مِن بابِهِ
  7. ٧وَكَشَّرَت أَشداقُهُ عَن نابِهِعَنَّ لَنا كَالرَألِ لا نَرى بِهِ
  8. ٨ذو حُوَّةٍ أُفرِدَ عَن أَصحابِهِيَفري مَتانَ الأَرضِ مَع سِهابِهِ
  9. ٩أَطاعَهُ الحوذانُ في إِسرابِهِفَقَد رَماهُ النَحضُ في أَقرابِهِ
  10. ١٠وَالطَرفُ قَد زُمِّلَ في ثِيابِهِقائِدُهُ مِن أَرَنٍ يَشقى بِهِ
  11. ١١قُلنا لَهُ عَرَّهِ مِن أَسلابِهِفَلاحَ كَالحاجِبِ مِن سَحابِهِ
  12. ١٢أَو كَالصَنيعِ استُلَّ مِن قِرابِهِفَسَدَّدَ الطَرقَ وَما هاها بِهِ
  13. ١٣فَاِنصاعَ كَالأَجدَلِ في اِنصِبابِهِأَو كَالحَريقِ في هَشيمِ غابِهِ
  14. ١٤مُلتَهِباً يَستَنُّ في التِهابِهِكَأَنَّما البَيداءُ مِن نِهابِهِ
  15. ١٥فَحازَهُ بِالرُمحِ في أَعجابِهِشَكُّ الفَتاةِ الدُرُّ في أَحزابِهِ