قصائد

وافي وفي طرفه نوع من الكسل

علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطغزلاللام

  1. ١وافي وفي طرفه نوعٌ من الكسلوفي معاطفه طوعٌ من الأسل
  2. ٢وللدُّجى أيُّ صبغ من ذوائبهووجههُ أيّ بدر منهُ مُكتمل
  3. ٣فبتُّ والشمس في كفّي أقبّلهاوهل من الشّمس يحظى المرءُ بالقبل
  4. ٤وصرتُ أدفعُ أحزاني وأقنعهامن الغنيمة بعد الكدّ بالقفل
  5. ٥وقد أمنّا من الواشي خيفتهومن رقيب شديد المكر ذي حيل
  6. ٦ونحنُ في روضة أطيارُها سجعتونظمُ أزهارها بالسّرج في ميل
  7. ٧نُديرُ كأسا على ساق وساقيةتجري علينا بلا ساق على الخلل
  8. ٨ونحنُ في خفض عيش فوق مُرتفعمُوفّر الحّظ مأمُون من الوجل
  9. ٩بدولة الملك الميموني طائرُهُعليّ ابن حُسين المالك بن علي
  10. ١٠مُقلّدٌ بحسام النّصر مُشتملٌبالعدل مُتّشحٌ بالعفو عن زلل
  11. ١١مُنزّهُ النّفس عمّا شاب من شُبهموشّحٌ بالتّقى والعلم والعمل
  12. ١٢بعفّة عن مناهي الشّرع لو نُشرتبين الورى ما تجد إثما على رجُل
  13. ١٣لو أدع الشّمس عدلا وهي في حمللم تبرح الشّمس يوما دارة الحمل
  14. ١٤ذو صولة في العدا يوم الحروب لهاروع يُقهقرُ عنها شاهق الجبل
  15. ١٥إذا انتضى البيض في الاعداء كلّفهمتوديع رُوح وتسليما على الأجل
  16. ١٦وبذل كفّ تكادُ العالمون بهاتستمطرُ الغيث في جدب وفي محل
  17. ١٧مُستغرق الوقت في ذكر الإلاه وفيأدا الفريضة في الأبكار والأُصل
  18. ١٨إلى الحديث إلى التّفسير منهُ إلىعلم الكلام وفقه الدّين في العمل
  19. ١٩مُجانبٌ لمناهي الشّرع مُمتثلٌللأمر ليس لأمر غير مُمتثل
  20. ٢٠يا مُمطرا روض فكري من مكارمهفأصبحت بزُهُور المدح في حُلل
  21. ٢١يفنى النّوالُ ولا يفنى الثّناءُ لهُبل هُو باق مدى الأيام لم يحل
  22. ٢٢مولاي قدّمت لي ما قد قضيتُ بهديني وأجريت ما قد سدّ من خلل
  23. ٢٣لا زلت تقضي من الأيّام دينك فيما دُمت منها كما تهوى ولم تزل
  24. ٢٤ولم يزل لم من علياء حضرتكمعونٌ أراهُ على قُوت العيال ولي
  25. ٢٥وما سوى عُشر في بيدرين هُماممّن أمرت ومن شاركت في عمل
  26. ٢٦مُضّمنا فيه إسقاط المطالب منكلّ العوائد بالتّفضيل لا الجمل
  27. ٢٧لاينقص البحر أخذُ السّحب منهُ ولايزادُ فيه بنوء العارض الهطل
  28. ٢٨بل يرفعُ الذّكر في الدّنيا ويوم غدتقلى به راحة والنّاس في وهل
  29. ٢٩هذا وقد صُغتُ مدحي في عُلاك وليجسمٌ وحقّك محشوٌّ من العلل
  30. ٣٠والنّفس في نصب والجسمُ في وصبوالقلبُ في شُغل ناهيك من شُغل
  31. ٣١لكن يُقادُ غريبُ الإمتداح لنافيكم ويأنس بالأفكار عن عجل
  32. ٣٢وسوف يأتيك لي مدحٌ يظلُّ لهُنجم السماء كنجم الأرض في السفل
  33. ٣٣حتّى يرى مُعجزا من غير مُفتخرنظم الأواخر في الأزمان والأول
  34. ٣٤فالجودُ يُملي على فكري مدائحكمدُرّا فابرُزها من غير ما بدل
  35. ٣٥لا زلت يا ملك الأملاك مُرتقبامدارج العزّ والعليا بلا أمل
  36. ٣٦ولا برحت بثوب الأمن مُتّزرافي خفض عيش هنيء فاقد المثل
  37. ٣٧السّعدُ عبد والعلياء تخدُمكموأنت بالعزّ في أوج الكمل علي