ألا حي أطلالا بسيحان فالعذب
أبو نواسعباسيالطويلالباء
- ١أَلا حَيِّ أَطلالاً بِسَيحانَ فَالعَذبِإِلى بُرَعٍ فَالبِئرِ بِئرِ أَبي زُغبِ
- ٢تَمُرُّ بِها عُفرُ الظِباءِ كَأَنَّهاأَخاريدُ مِن رومٍ يُقَسَّمنَ في نَهبِ
- ٣عَلَيها مِنَ السَرحاءِ ظِلٌّ كَأَنَّهُهَذاليلُ لَيلٍ غَيرِ مُنصَرِمِ النَحبِ
- ٤تُلاعِبُ أَبكارَ الغَمامِ وَتَنتَميإِلى كُلِّ زُعلوقٍ وَخالِفَةٍ صَعبِ
- ٥مَنازِلُ كانَت مِن جُذامٍ وَفَرتَنيوَتِربِهِما هِندٌ فَأَبرَحتَ مِن تِربِ
- ٦إِذا ما تَميمِيٌّ أَتاكَ مُفاخِراًفَقُل عُدِّ عَن ذا كَيفَ أَكلَكَ لِلضَبِّ
- ٧تَفاخُرُ أَبناءَ المُلوكِ سَفاهَةًوَبَولُكَ يَجري فَوقَ ساقِكَ وَالكَعبِ
- ٨إِذا ابتَدَرَ الناسُ الفِعالَ فَخُذ عَصاًوَدَعدِع بِمَعزى يا ابنَ طالِقَةِ الذَربِ
- ٩فَنَحنُ مَلَكنا الأَرضَ شَرقاً وَمَغرِباًوَشَيخُكَ ماءٌ في التَرائِبِ وَالصُلبِ
- ١٠فَلَمّا أَبى إِلّا افتِخاراً بِحاجِبٍهَتَمتُ ثَناياهُ بِجَندَلَةِ الشِعبِ
- ١١تَفاخِرُنا جَهلاً بِظِئرِ نَبِيِّناأَلا إِنَّما وَجهُ التَميمِيِّ مِن هَضبِ
- ١٢وَأَمّا بَنو دَودانَ وَالحَيُّ كاحِلٌفَمِن جِلدَةٍ بَينَ الحَزيمينِ وَالعَجبِ
- ١٣فَخَرتُم سَفاهاً أَن غَدَرتُم بِرَبِّكُمفَمَهلاً بَني اللَكناءِ في كَبَّةِ الحَربِ
- ١٤فَأَنتُم غَطاريسُ الخَميسِ إِذا غَزاغِذاؤُكُمُ تِلكَ الأَخاطيطُ في التُربِ
- ١٥وَكُنتُم عَلى استِ الدَهرِ لا تُنكِرونَهُعَبيدَ البَهاليلِ السِباطِ بَني وَهبِ
- ١٦وَيَومَ الصَفا أَسلَمتُمُ رَهطَ حاجِبٍفَأَنتُم مِنَ الكَنفانِ أَوضَعُ في الوَثبِ
- ١٧وَآبَ أَبوكُم قَد أَجَرَّ لِسانَهُيَمُجُّ عَلى عُثنونِهِ عَلَقَ الحَلبِ
- ١٨وَضَيَّعتُمُ في العامِريِّينَ ثَأرَكُمبِعَمرِ بنِ ضَبّاءَ المُصابِ بِلا ذَنبِ
- ١٩فَكانَ هِجاءُ الجَعفَرِيِّ نَكيرَكُموَقَد لَحَبوا مِنهُ السِنامَ عَنِ الصُلبِ
- ٢٠فَأوجَعتُمُ بِالسَمهَرِيِّ فَذُقتُمُمَرارَتَها مِثلَ العَلاقِمِ في العَبِّ
- ٢١فَأَصبَحَ رَأسُ الفَقعَسِيِّ كَأَنَّماتَخَطَّفَهُ أَقنى أَبو أَفرُخٍ زُغبِ
- ٢٢وَأَنتُم شَمَتُّم بِابنِ دارَةَ سالِمٍفَجازَتكُمُ الأَيّامُ نَكباً عَلى نَكبِ
- ٢٣مَنَعتُم أَخاكُم عُقبَةً وَهوَ رامِضٌوَحَلَّأتُموهُ أَن يَذوقَ مِنَ العَذبِ
- ٢٤فَمِتُّم بِأَيديكُم فَلا ماتَ غَيرُكُموَغَنّى بِكُم أَبناءُ دارَةَ في الشِربِ
- ٢٥فَإِن تَكُ مِنكُم شَعرَةُ ابنَةِ مُعكِدٍفَشَعرَةُ مِن شَعرِ العِجانِ أَوِ الأَسبِ
- ٢٦تَظَلُّ عَلى رَمّانَ تَبرُمُ غَزلَهاوَتَنكُثُهُ وَالغَزلُ لَيسَ بِذي عَتبِ
- ٢٧سَأَبغي عَلَيكُم يا بَني وَذَحِ استِهامَثالِبَ أَعيا دونَهُنَّ أَخو كَلبِ