قصائد

غمض الحديد بصاحبيك فغمضا

بشار بن بردعباسيالكاملمدحالضاد

  1. ١غَمَضَ الحَديدُ بِصاحِبَيكَ فَغَمَّضاوَبَقيتَ تَطلُبُ في الحِبالَةِ مَنهَضا
  2. ٢وَكَأَنَّ قَلبي عِندَ كُلِّ مُصيبَةٍعَظمٌ تَكَرَّرَ صَدعُهُ فَتَهَيَّضا
  3. ٣وَأَخٌ سَلَوتُ لَهُ فَأَذكَرَهُ أَخٌفَمَضى وَتُذكِرُكَ الحَوادِثُ ما مَضى
  4. ٤فَاِشرَب عَلى تَلَفِ الأَحِبَّةِ إِنَّناجُزُرُ المَنِيَّةِ طاعِنينَ وَخُفَّضا
  5. ٥وَلَقَد جَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ الصَباثُمَّ اِرعَوَيتُ فَلَم أَجِد لي مَركَضا
  6. ٦وَعَلِمتُ ما عَلِمَ اِمرؤٌ في دَهرِهِفَأَطَعتُ عُذّالي وَأَعطَيتُ الرِضا
  7. ٧وَصَحوتُ مِن سُكرٍ وَكُنتُ مُوَكَّلاًأَرعى الحَمامَةَ وَالغُرابَ الأَبيَضا
  8. ٨ما كُلُّ بارِقَةٍ تَجودُ بِمائِهاوَلَرُبَّما صَدَقَ الرَبيعُ فَرَوَّضا
  9. ٩وَمُنيفَةٍ شَرَفاً جَعَلتُ لَها الهَوىإِمّا مُكافَأَةً وَإِمّا مُقرَضا
  10. ١٠حَتّى إِذا شَرِبَت بِماءِ مَوَدَّتيوَشَرِبتُ بَردَ رُضابِها مُتَبَرِّضا
  11. ١١قالَت لِتِربيَها اِذهَبا فَتَحَسَّساما بالُهُ تَرَكَ السَلامَ وَأَعرَضا
  12. ١٢قَد ذُقتُ أُلفَتَهُ وَذُقتُ فِراقَهُفَوَجَدتُ ذا عَسَلاً وَذا جَمر الغَضا
  13. ١٣يا لَيتَ شِعري فيمَ كانَ صُدودُهُأَأَسَأتُ أَم رَعَدَ السَحابُ وَأَومَضا
  14. ١٤وَيلي عَلَيهِ وَوَيلَتي مِن بَينِهِما كانَ إِلاّ كَالخِضابِ فَقَد نَضا
  15. ١٥سُبحانَ مَن كَتَبَ الشَقاءَ لِذي الهَوىكانَ الَّذي قَد كانَ حُكماً فَاِنقَضى