قصائد

أربت إلى هند وتربين مرة

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلغزلالعين

  1. ١أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةًلَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
  2. ٢لِتَعريجِ يَومٍ أَو لِتَعريسِ لَيلَةٍعَلَينا بِجَمعِ الشَملِ قَبلَ التَصَدُّعِ
  3. ٣فَقُلنَ لَها لَولا اِرتِقابُ صَحابَةٍلَنا خَلفَنا عُجنا وَلَم نَتَوَرَّعِ
  4. ٤فَقالَت فَتاةٌ كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهامُغَفَّلَةٌ في مِئزَرٍ لَم تُدَرَّعِ
  5. ٥لَهُنَّ وَما شاوَرنَها لَيسَ ما أَرىبِحُسنِ جَزاءٍ لِلكَريمِ المُوَدِّعِ
  6. ٦فَقُلنَ لَها لا شَبَّ قَرنُكِ فَاِفتَحيلَنا بابَةً تَخفى مِنَ الأَمرِ نَسمَعِ
  7. ٧فَقالَت لَهُنَّ الأَمرُ بادٍ طَريقُهُمُبينٌ لِذي لُبٍّ يَنوءُ بِمَرجِعِ
  8. ٨نُقَدِّمُ مَن يَخشى فَيَمضي أَمامَناوَمَن خِفتِ مِن أَصحابِ رَحلِكِ فَاِرجِعي
  9. ٩وَأوصي غُلاماً بِالوُقوفِ بِجانِبِ السِتارِ خَفِيّاً شَخصُهُ يَتَسَمَّعِ
  10. ١٠فَإِن يَرَ مِما يُتَّقى غَيرَ رِقبَةٍعَلَينا يُعَجِّل ما اِستَطاعَ وَيُسرِعِ