عاود القلب بثه وخباله
البحتريعباسيالخفيفرومانسيةاللام
- ١عاوَدَ القَلبَ بَثُّهُ وَخَبالُهلِخَليطٍ زُمَّت بِلَيلٍ جِمالُه
- ٢وَسَقيمٍ يُخشى بَلاهُ وَلا يُرجى مِنَ السُقمِ وَالبِلى إِبلالُه
- ٣يسأَلُ الرَبعَ قَد تَعَفَّت رُباهُوَخَلَت مِن أَنيسِهِ أَطلالُه
- ٤عَن رَهيفِ القَوامِ يَجمَعُ فيهِصِفَةَ الغُصنِ لينُهُ وَاِعتِدالُه
- ٥قَد أَعَلَّ الفُؤادَ تَوريدُ خَدَّيهِ وَتَفتيرُ لَحظِهِ وَاِعتِلالُه
- ٦زائِرٌ في المَنامِ يَهجُرُ يَقظانَ وَيَدنو مَعَ المَنامِ وِصالُه
- ٧طارِقٌ أَرهَقَ الزِيارَةَ وَالصُبحُ مُطِلٌّ أَو قَد دَنا إِطلالُه
- ٨وَأَما وَالأَراكِ في بَطنِ مَرٍّيَتَفَيَأنَ بِالعَشِيِّ ظِلالُه
- ٩وَكُراعِ الغَميمِ يَنآدُ فيهامُرجَحِنّاً أَثلُ الغَميمِ وَضالُه
- ١٠وَاِعتِسافِ الحَجيجِ عُسفانَ إِذ توقِدُ رَمضاؤُهُ وَيَخفِقُ آلُه
- ١١ما اِستَعَنتُ الكَرى عَلى الشَوقِ إِلّاباتَ قَيضاً مِنَ الحبيبِ خَيالُه
- ١٢يا أَبا بَكرٍ المَخوفَ شَذاهُوَالمُرَجّى كُلَّ الرَجاءِ نَوالُه
- ١٣ما سَعى في نَقيصَةِ المُلكِ إِلّاحائِرٌ مُرسَلٌ عَلَيهِ نَكالُه
- ١٤سَطَواتٌ بُثَّت عَلى الشَرقِ حَتّىخَضَعَ الشَرقُ سَهلُهُ وَجِبالُه
- ١٥تئلَفُ المَكرُماتُ ساحَةَ خِرقٍحائِزٌ ذِكرَ مِثلِها أَمثالُه
- ١٦رَجُلُ الدَهرِ هِمَّةً وَاِحتِمالاًلِلَّذي يُعجِزُ الرِجالَ إِحتِمالُه
- ١٧حُوَّلٌ قُلَّبٌ يَسُرُّكَ مِنهُنَهضُهُ بِالجَليلِ وَإِستِقلالُه
- ١٨قُم تَأَمَّل فَما المَحاسِنُ إِلّافُرَصُ المَجدِ عارَضَت وَإِهتِبالُه
- ١٩حَيثُ أَجرَت شِعابَها دُفَعُ الجودِ وَحَقَّت لِآمِلٍ آمالُه
- ٢٠نَزَعَ الحاسِدُ المُنافِسُ صِفراًآيِساً مِن مَنالِ ما لا يَنالُه
- ٢١حازِمٌ لا يَني يُلَقّى صَواباًرَيثُهُ في الأُمورِ وَاِستِعجالُه
- ٢٢بِشرُهُ وَالرُواءُ مِنهُ وَلِلسَيفِ جَمالانِ حَليُهُ وَصِقالُه
- ٢٣راخَنا أَمسِ جاهُهُ وَثَنى اليَومَ لَنا بِالرِياشِ أَجمَعَ مالُه
- ٢٤كانَ مَعروفُهُ المُقَدَّمُ قَولاًفَقَفا القَولَ مِن قَريبِ فَعالُه