تأوبني طيف بعيد التأوب
العرجيأمويالطويلالياء
- ١تَأَوَّبني طَيفٌ بَعِيدُ التَأَوُّبِهُدُوّاً وَلَم يَشعُر بِذَلِكَ صاحِبي
- ٢تَذَكُّرُ لَيلى إِنَّني خِلتُ ذِكرَهايَؤُوبُ فُؤادي اللَيلَ مِن كُلِّ جانِبِ
- ٣فَقُلتُ أَقعُدَا قَد عِيلَ صَبرُ أَخيكُماوَكَفكَفتُ دَمعَ العَينِ وَالدَمعُ غالِبي
- ٤وَقَد كُنتُ أَرجُو أَن أَييتَ بِراحَةٍوَلَم أَدرِ أَنَّ الطَيفَ إِن بِتُّ طالِبي
- ٥وَوَاللَهِ لا يُنكا مُحِبُّ بِمثلِهاوَإِن كانَ مَكرُوهاً فِراقُ الحَبائِبِ
- ٦وَأُشِربَ جِلدي حُبُّها وَمَشى بِهِتَمَشّي حُمَيّا الكَأسِ في جِلدِ شارِبِ
- ٧يَدِبُّ هَواها في عِظامي وَحُبُّهاكَما دَبَّ في المَلدُوغِ سَمُّ العَقارِبِ
- ٨تَبَدَّت لَنا يَومَ الرَحيلِ كَأَنَّهاأَحَمُّ المَآقي في نِعاجٍ الرَبائِبِ
- ٩تَكَفّا وَيَمشينَ الهُوَينا تَأَوُّداًكَما أَنآدَ غُصنٌ بَلَّهُ ضَربُ هاضِبِ