قصائد

طمعت بأمر ليس لي فيه مطمع

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالعين

  1. ١طَمِعتُ بِأَمرٍ لَيسَ لي فيهِ مَطمَعُفَأَخلَفَني فَالعَينُ مِن ذاكَ تَدمَعُ
  2. ٢وَباعَدَني مَن لا أُحِبُّ بِعادَهُفَنَفسي عَلَيهِ كُلَّ حينٍ تَقَطَّعُ
  3. ٣وَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَجودَ بِنائِلٍفَأَلفَيتُها بِالبَذلِ لا تَتَطَوَّعُ
  4. ٤فَواكَبِدي مِن خَشيَةِ البَينِ بَعدَمارَجوتُ نَوالاً مِن عُثَيمَةَ يَنفَعُ
  5. ٥فَقَد تَرَكَتني ما أَلَذُّ لِذُلَّةٍحَديثاً وَنَفسي نَحوَها تَتَطَلَّعُ