باتت أميم وأمسى حبلها رمما
القطامي التغلبيأمويالبسيطحزنالميم
- ١باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَماوطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَما
- ٢ولَم يكُن ما ابتُلينا من مواعِدِهاإِلا السفاهَ وإِلا الهمَّ والسَّقَما
- ٣قولاً يكونُ من الإخلافِ صاحِبُهغيرَ المريحِ ولا الموفي بما زَعَما
- ٤وما البخيلةُ إِلا مِن صواحِبِهاممن يخونُ وممن يكذبُ القَسَما
- ٥وما يُقضّي غَريمٌ لا تنجّزهإِلا التوى لَمحَلِّ الدِّينِ أو ظلما
- ٦لكن لياليَ عاناتٍ تحدَّثهسِرَّ الفؤادِ وتعطيهِ الذي احتكما
- ٧إذ الشَّبابُ علينا لونُ مذهبِهِونحن في زَمَنٍ يأتي بنا الأمما
- ٨قامَت تُريك وتجلو من محاسِنِهابَردَ الغمامةِ تسقي بَلدَةً حرما
- ٩خَودٌ مُنَعَّمَةٌ نَضخُ العبيرِ بهااذا تميّلَ عن خُلخَالِها انفَصَما
- ١٠ليست ترى عجباً إِلا بدا بَرَدٌغُرُّ المضاحِكِ ذو نور إذا ابتَسما
- ١١كأنها بَيضَةٌ صَفراءُ خَدَّ لهافي عَثعَث يُنبِتُ الحَوذانَ والعَذَما
- ١٢أو دُرَّةٌ من هِجانِ الدُّرٍّ أَدرَكَهامُصَعَّرٌ من رجال الهندِ قد سَهَما
- ١٣أوفى على ظَهرِ مِسحاجٍ تَقَدّمَهُغواربُ الماء قد القينَه قُدُما
- ١٤جوفاء مطليةٍ قاراً إذا اجُتَنَحَتبه غوارِبُهُ قَحمنَها قَحَما
- ١٥حتى إذا السُفنُ كانَت فَوقَ مُعتَلجٍالقى المعاوِزَ عنه ثُمَّتَ انكتما
- ١٦في ذي حُبوك يُقَضّي الموتُ صاحبَهإذا الصراري من أهوالهِ ارتسما
- ١٧غوَّاصُ ماءٍ يمجُّ الزيتَ منغمساًاذا الغُمورَةُ كانت فَوقَه قِيَما
- ١٨حتى تناولَها والموتُ كاربُهفي جوفِ سَاجٍ سواديٍّ اذا فَحَما
- ١٩ما للبلادِ كأنَّ الحيَّ لم يردِوانهيَ الخلاطِ ولم يُسقَوا به نَعَما
- ٢٠ولم يَحِلّوا باحواسِ الغميسِ إِلىشَطَّي عُويقةَ فالرَّوحاءِ من خِيمَا
- ٢١والعيشُ ذو فَرَحٍ والأرضُ آمنةٌوالدَّهرُ للناسِ لم يأزِم كما أزَما
- ٢٢نرجو البَقاءَ وما مِن أُمَّةٍ خلقتإِلا سَيُهلِكُها ما أهلَكَ الأُمَما
- ٢٣أما سَمِعتَ بأنَّ الريحَ مُرسلةٌفي الدهرِ كانت هَلاكَ الحيَّ مِن إرَما
- ٢٤وقوم نوحٍ وقد كانوا يقول لهميا قومُ لا تعبدوا الأَوثانَ والصَّنما
- ٢٥فكذَّبوا مَن دَعا للخير واجتنبواما قالَ وامتلأت آذانُهم صَمَما
- ٢٦فلا هُمُ رَهِبوا ما قَد أظلَّهُمُولا نبيُّهُمُ عمّى ولا كَتَما
- ٢٧ذَر ذا وخُذ منس َراة القوم اذ ظعنوامُحدِّدين لبرقٍ يَمطر الدِّيَما
- ٢٨سار الظعائنُ من عتبانَ ضاحيةٍإِلى البني وبطنِ الوعرِ إذ سَجما
- ٢٩اذا هَبَطنَ مكاناً فاعتركن بهأحلهن سناماً عافياً جَشُما
- ٣٠ظعائنٌ لا يُرينَ الدهرَ مغترباًمن الأراقمِ إِلا القَيلَ والفَحَما
- ٣١افهمتهم يومَ جَدَّ البَينُ بينَهُمُلو كان فيهِم غداة البَينِ مَن فَهِما
- ٣٢حلوا الرحوبَ وحلَّ العزُّ ساحتَهميدعو أميةَ أو مروانَ أو حَكَما
- ٣٣كم من بناءٍ بنى الكيَالُ قبلَهُمُوأحمرُ القرمِ لولا عِزُّهُ انهَدَما
- ٣٤قاد الخيولَ ابنُ ليلى وهي ساهِمَةٌحتى أَغرنَ مع الظلماءِ إذ ظُلما
- ٣٥أولى لآلِ سليمٍ أو ابي عُمَرٍمن ضَربةٍ تورِثُ الأَضغَانَ والغَمَما
- ٣٦اذا الطبيبُ بمحرافيه حاولهازادَت على النَفرِ أو تحريكُها ضَجَما
- ٣٧نادى المُنادي بِمَوت فاستجبتُ لهوالليثُ مثلي إذا لم يَستبِن عَزَما
- ٣٨ومِثلُ حربيَ أنساهم تجشُّمُهاإجانةً من مُدامٍ طالَ ما احتَدَما
- ٣٩إنَّ الأخيطلَ ليس الدهرُ مائرَهمأو يبعثُ اللهُ عاداً أو ترى إرَما
- ٤٠حَلَّت بنو مالِكٍ والبَحرُ دوَنَهُمُوذَمَّم القومُ في يوم القنا جشما
- ٤١فما يجوزُ اخوهم في مهوّلةٍولا يجدُّ اذا ما مفظِعٌ عَزَما
- ٤٢وَدَوبَلٌ لا يكونُ المجدُ غايتَهُولن يجدَّ إذا شيطانُه اعترما