قصائد

باتت أميم وأمسى حبلها رمما

القطامي التغلبيأمويالبسيطحزنالميم

  1. ١باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَماوطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَما
  2. ٢ولَم يكُن ما ابتُلينا من مواعِدِهاإِلا السفاهَ وإِلا الهمَّ والسَّقَما
  3. ٣قولاً يكونُ من الإخلافِ صاحِبُهغيرَ المريحِ ولا الموفي بما زَعَما
  4. ٤وما البخيلةُ إِلا مِن صواحِبِهاممن يخونُ وممن يكذبُ القَسَما
  5. ٥وما يُقضّي غَريمٌ لا تنجّزهإِلا التوى لَمحَلِّ الدِّينِ أو ظلما
  6. ٦لكن لياليَ عاناتٍ تحدَّثهسِرَّ الفؤادِ وتعطيهِ الذي احتكما
  7. ٧إذ الشَّبابُ علينا لونُ مذهبِهِونحن في زَمَنٍ يأتي بنا الأمما
  8. ٨قامَت تُريك وتجلو من محاسِنِهابَردَ الغمامةِ تسقي بَلدَةً حرما
  9. ٩خَودٌ مُنَعَّمَةٌ نَضخُ العبيرِ بهااذا تميّلَ عن خُلخَالِها انفَصَما
  10. ١٠ليست ترى عجباً إِلا بدا بَرَدٌغُرُّ المضاحِكِ ذو نور إذا ابتَسما
  11. ١١كأنها بَيضَةٌ صَفراءُ خَدَّ لهافي عَثعَث يُنبِتُ الحَوذانَ والعَذَما
  12. ١٢أو دُرَّةٌ من هِجانِ الدُّرٍّ أَدرَكَهامُصَعَّرٌ من رجال الهندِ قد سَهَما
  13. ١٣أوفى على ظَهرِ مِسحاجٍ تَقَدّمَهُغواربُ الماء قد القينَه قُدُما
  14. ١٤جوفاء مطليةٍ قاراً إذا اجُتَنَحَتبه غوارِبُهُ قَحمنَها قَحَما
  15. ١٥حتى إذا السُفنُ كانَت فَوقَ مُعتَلجٍالقى المعاوِزَ عنه ثُمَّتَ انكتما
  16. ١٦في ذي حُبوك يُقَضّي الموتُ صاحبَهإذا الصراري من أهوالهِ ارتسما
  17. ١٧غوَّاصُ ماءٍ يمجُّ الزيتَ منغمساًاذا الغُمورَةُ كانت فَوقَه قِيَما
  18. ١٨حتى تناولَها والموتُ كاربُهفي جوفِ سَاجٍ سواديٍّ اذا فَحَما
  19. ١٩ما للبلادِ كأنَّ الحيَّ لم يردِوانهيَ الخلاطِ ولم يُسقَوا به نَعَما
  20. ٢٠ولم يَحِلّوا باحواسِ الغميسِ إِلىشَطَّي عُويقةَ فالرَّوحاءِ من خِيمَا
  21. ٢١والعيشُ ذو فَرَحٍ والأرضُ آمنةٌوالدَّهرُ للناسِ لم يأزِم كما أزَما
  22. ٢٢نرجو البَقاءَ وما مِن أُمَّةٍ خلقتإِلا سَيُهلِكُها ما أهلَكَ الأُمَما
  23. ٢٣أما سَمِعتَ بأنَّ الريحَ مُرسلةٌفي الدهرِ كانت هَلاكَ الحيَّ مِن إرَما
  24. ٢٤وقوم نوحٍ وقد كانوا يقول لهميا قومُ لا تعبدوا الأَوثانَ والصَّنما
  25. ٢٥فكذَّبوا مَن دَعا للخير واجتنبواما قالَ وامتلأت آذانُهم صَمَما
  26. ٢٦فلا هُمُ رَهِبوا ما قَد أظلَّهُمُولا نبيُّهُمُ عمّى ولا كَتَما
  27. ٢٧ذَر ذا وخُذ منس َراة القوم اذ ظعنوامُحدِّدين لبرقٍ يَمطر الدِّيَما
  28. ٢٨سار الظعائنُ من عتبانَ ضاحيةٍإِلى البني وبطنِ الوعرِ إذ سَجما
  29. ٢٩اذا هَبَطنَ مكاناً فاعتركن بهأحلهن سناماً عافياً جَشُما
  30. ٣٠ظعائنٌ لا يُرينَ الدهرَ مغترباًمن الأراقمِ إِلا القَيلَ والفَحَما
  31. ٣١افهمتهم يومَ جَدَّ البَينُ بينَهُمُلو كان فيهِم غداة البَينِ مَن فَهِما
  32. ٣٢حلوا الرحوبَ وحلَّ العزُّ ساحتَهميدعو أميةَ أو مروانَ أو حَكَما
  33. ٣٣كم من بناءٍ بنى الكيَالُ قبلَهُمُوأحمرُ القرمِ لولا عِزُّهُ انهَدَما
  34. ٣٤قاد الخيولَ ابنُ ليلى وهي ساهِمَةٌحتى أَغرنَ مع الظلماءِ إذ ظُلما
  35. ٣٥أولى لآلِ سليمٍ أو ابي عُمَرٍمن ضَربةٍ تورِثُ الأَضغَانَ والغَمَما
  36. ٣٦اذا الطبيبُ بمحرافيه حاولهازادَت على النَفرِ أو تحريكُها ضَجَما
  37. ٣٧نادى المُنادي بِمَوت فاستجبتُ لهوالليثُ مثلي إذا لم يَستبِن عَزَما
  38. ٣٨ومِثلُ حربيَ أنساهم تجشُّمُهاإجانةً من مُدامٍ طالَ ما احتَدَما
  39. ٣٩إنَّ الأخيطلَ ليس الدهرُ مائرَهمأو يبعثُ اللهُ عاداً أو ترى إرَما
  40. ٤٠حَلَّت بنو مالِكٍ والبَحرُ دوَنَهُمُوذَمَّم القومُ في يوم القنا جشما
  41. ٤١فما يجوزُ اخوهم في مهوّلةٍولا يجدُّ اذا ما مفظِعٌ عَزَما
  42. ٤٢وَدَوبَلٌ لا يكونُ المجدُ غايتَهُولن يجدَّ إذا شيطانُه اعترما