هو الموت فاصنع كلما أنت صانع
أبو العتاهيةعباسيالطويلرثاءالعين
- ١هُوَ المَوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِعُوَأَنتَ لِكَأسِ المَوتِ لا بُدَّ جارِعُ
- ٢أَلا أَيُّها المَرءُ المُخادِعُ نَفسَهُرُوَيداً أَتَدري مَن أَراكَ تُخادِعُ
- ٣وَياجامِعَ الدُنيا لِغَيرِ بَلاغِهِسَتَترُكُها فَانظُر لِمَن أَنتَ جامِعُ
- ٤فَكَم قَد رَأَينا الجامِعينَ قَدَ اِصبَحَتلَهُم بَينَ أَطباقِ التُرابِ مَضاجِعُ
- ٥لَوَ أَنَّ ذَوي الأَبصارِ يَرعونَ كُلَّ مايَرَونَ لَما جَفَّت لِعَينٍ مَدامِعُ
- ٦طَغى الناسُ مِن بَعدِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍفَقَد دَرَسَت بَعدَ النَبِيِّ الشَرائِعُ
- ٧وَصارَت بُطونُ المُرمِلاتِ خَميصَةًوَأَيتامُها مِنهُم طَريدٌ وَجائِعُ
- ٨وَإِنَّ بُطونَ المُكثِراتِ كَأَنَّمايُنَقنِقُ في أَجوافِهِنَّ الضَفادِعُ
- ٩فَما يَعرِفُ العَطشانُ مَن طالَ رِيُّهُوَما يَعرِفُ الشَبعانُ مَن هُوَ جائِعُ
- ١٠وَتَصريفُ هَذا الخَلقِ لِلَّهِ وَحدَهُوَكُلٌّ إِلَيهِ لا مَحالَةَ راجِعُ
- ١١وَلِلَّهِ في الدُنيا أَعاجيبُ جَمَّةًتَدُلُّ عَلى تَدبيرِهِ وَبَدائيعُ
- ١٢وَلِلَّهِ أَسرارُ الأُمورِ وَإِن جَرَتبِها ظاهِراً بَينَ العِبادِ المَنافِعُ
- ١٣وَلِلَّهِ أَحكامُ القَضاءِ بِعِلمِهِأَلا فَهوَ مُعطٍ مَن يَشاءُ وَمانِعُ
- ١٤إِذا ضَنَّ مَن تَرجو عَلَيكَ بِنَفعِهِفَدَعهُ فَإِنَّ الرِزقَ في الأَرضِ واسِعُ
- ١٥وَمَن كانَتِ الدُنيا هَواهُ وَهَمَّهُسَبَتهُ المُنى وَاستَعبَدَتهُ المَطامِعُ
- ١٦وَمَن عَقَلَ اِستَحيا وَأَكرَمَ نَفسَهُوَمَن قَنِعَ استَغنى فَهَل أَنتَ قانِعُ
- ١٧لِكُلِّ امرِئٍ رَأيانِ رَأيٌ يَكُفُّهُعَنِ الشَيءِ أَحياناً وَرَأيٌ يُنازِعُ