لك الخير ما مقدار عفوي وما جهدي
البحتريعباسيالطويلمدحالياء
- ١لَكَ الخَيرُ ما مِقدارُ عَفوي وَما جُهديوَآلُ حُمَيدٍ عِندَ آخِرَهُم عِندي
- ٢تَتابَعَتِ الطاءانِ طوسٌ وَطَيِّئٌفَقُل في خُراسانٍ وَإِن شِئتَ في نَجدِ
- ٣أَتوني بِلا وَعدٍ وَإِن لَم تَجِد لَهُمبِراحِهُمُ راحوا جَميعاً عَلى وَعدِ
- ٤وَلَم أَرَ خِلّاً كَالنَبيذِ إِذا جَفاجَفاكَ لَهُ خُلّانُهُ وَذَوُ الوُدِّ
- ٥وَمِمّا دَهى الفِتيانَ أَنَّهُمُ غَدَوابِآخِرِ شَعبانٍ عَلى أَوَّلِ الوَردِ
- ٦غَدا يَحرُمُ الماءُ القَراحُ وَتَنتَويوُجوهٌ مِنَ اللَذّاتِ مُشجِيَةُ الفَقدِ
- ٧أَعِنّا عَلى يَومَ نُشَيِّعُ لَهوَناإِلى لَيلَةٍ فيها لَهُ أَجَلٌ مُردِ
- ٨فَلَستُ أَعُدُّ كَم يَدٍ لَكَ سَمَّحَتيَدَيَّ وَمَجدٍ مِنكَ شَيَّدَ لي مَجدي
- ٩وَما النِعمَةُ البَيضاءُ في شِركَةِ الغِنىبَلِ النِعمَةُ البَيضاءُ في شِركَةِ الحَمدِ