ربما ضاق الفتى ثم اتسع
أبو العتاهيةعباسيالرملعتابالعين
- ١رُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَعوَأَخو الدُنيا عَلى النَقصِ طُبِع
- ٢إِنَّ مَن يَطمَعُ في كُلِّ مُناًأَطمَعَتهُ النَفسُ فيها لَطَمِع
- ٣لِلتُقى عاقِبَةٌ مَحمودَةٌوَالتُقى المَحضُ لِمَن كانَ يَزِع
- ٤وَقَنوعُ المَرءِ يَحمي عِرضَهُما القَريرُ العَينِ إِلّا مَن قَنِع
- ٥وَسُرورُ المَرءِ فيما زادَهُوَإِذا ما نَقَصَ المَرءُ جَزِع
- ٦عِبَرُ الدُنيا لَنا مَكشوفَةٌقَد رَأى مَن كانَ فيها وَسَمِع
- ٧وَأَخو الدُنيا غَداً تَصرَعُهُفَبِأَيِّ العَيشِ فيها يَنتَفِع
- ٨وَأَرى كُلِّ مُقيمٍ زائِلاًوَأَرى كُلِّ اتِّصالٍ مُنقَطِع
- ٩وَاعتِقادُ الخَيرِ وَالشَرِّ إِسىًبَعضُنا فيهِ لِبَعضِ مُتَّبِع
- ١٠أُمَمٌ مَزروعَةٌ مَحصودَةٌكُلُّ مَزروعٍ فَلِلحَصدِ زُرِع
- ١١يَصرَعُ الدَهرُ رِجالاً تارَةًهَكَذا مَن صارَعَ الدَهرَ صُرِع
- ١٢إِنَّما الدُنيا عَلى ما جُبِلَتجيفَةٌ نَحنُ عَليها نَصطَرِع
- ١٣التَقِيُّ البَرُّ مَن يَنبُذُهاوَالمُحامي دونَها الخِبُّ الخَدِع
- ١٤فَسَدَ الناسُ وَصاروا إِن رَأَواصالِحاً في الدينِ قالوا مُبتَدِع
- ١٥اِنتَبِه لِلمَوتِ يا هَذا الَّذيعِلَلُ المَوتِ عَلَيهِ تَقتَرِع
- ١٦خَلَّ ما عَزَّ لِمَن يَمنَعُهُقَد تَرى الشَيءَ إِذا عَزَّ مُنِع
- ١٧وَاِسلُ في دُنياكَ عَمّا اِسطَعتَهُوَاِلهُ عَن تَكليفِ ما لَم تَستَطِع