ناد الذين تحملوا كي يربعوا
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالعين
- ١نادِ الَّذينَ تَحَمَّلوا كَي يَربَعواكَيما يُوَدِّعَ ذو هَوىً وَيُوَدَّعُ
- ٢ما كُنتُ أَخشى بَعدَ ما قَد أَجمَعواوَفُراقُهُم بِالكُرهِ أَن لا يَربَعوا
- ٣أَن يَفجَعوا دَنِفاً مُصاباً قَلبُهُمِن حُبِّهِم في كُلِّ يَومٍ يُردَعُ
- ٤حَتّى رَأَيتُ حُمولَهُم وَكَأَنَّهانَخلٌ تُكَفكِفُها شَمالٌ زَعزَعُ
- ٥وَأَقولُ مَن جَزَعٍ لِعَزَّةَ بَعدَماساروا وَسالَ بِهِم طَريقٌ مَهيَعُ
- ٦لَو كُنتُ أَملِكُ دَفعَ ذا لَدَفَعتُهُعَنّي وَلَكِن ما لِهَذا مَدفَعُ
- ٧لَمّا تَذاكَرنا وَقَد كادَت بِهِمبُزُلُ الجِمالِ بِبَطنِ قَرنٍ تَطلُعُ
- ٨تَهوي بِهِنَّ إِذا الحُداةُ تَرَنَّموامَوراً كَما مارَ السَفينُ المُقلَعُ
- ٩سَلَّمتُ فَاِلتَفَتَت بِوَجهٍ واضِحٍكَالبَدرِ زَيَّنَ ذاكَ جيدٌ أَتلَعُ
- ١٠وَبِمُقلَتَي ريمٍ غَضيضٍ طَرفُهُأَضحى لَهُ بِرِياضِ مَرٍّ مَرتَعُ
- ١١قالَت تُشِيُّعُنا فَقُلتُ صَبابَةًإِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُشَيِّعُ
- ١٢فَاِستَرجَعَت وَبَكَت لِما قَد غالَهاإِنَّ المُوَفَّقَ فَاِعلَموا مُستَرجِعُ
- ١٣فَتَبِعتُهُم وَمَعي فُؤادٌ موجَعٌصَبٌّ بِقُربِهِمِ وَعَينٌ تَدمَعُ