قصائد

ناد الذين تحملوا كي يربعوا

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالعين

  1. ١نادِ الَّذينَ تَحَمَّلوا كَي يَربَعواكَيما يُوَدِّعَ ذو هَوىً وَيُوَدَّعُ
  2. ٢ما كُنتُ أَخشى بَعدَ ما قَد أَجمَعواوَفُراقُهُم بِالكُرهِ أَن لا يَربَعوا
  3. ٣أَن يَفجَعوا دَنِفاً مُصاباً قَلبُهُمِن حُبِّهِم في كُلِّ يَومٍ يُردَعُ
  4. ٤حَتّى رَأَيتُ حُمولَهُم وَكَأَنَّهانَخلٌ تُكَفكِفُها شَمالٌ زَعزَعُ
  5. ٥وَأَقولُ مَن جَزَعٍ لِعَزَّةَ بَعدَماساروا وَسالَ بِهِم طَريقٌ مَهيَعُ
  6. ٦لَو كُنتُ أَملِكُ دَفعَ ذا لَدَفَعتُهُعَنّي وَلَكِن ما لِهَذا مَدفَعُ
  7. ٧لَمّا تَذاكَرنا وَقَد كادَت بِهِمبُزُلُ الجِمالِ بِبَطنِ قَرنٍ تَطلُعُ
  8. ٨تَهوي بِهِنَّ إِذا الحُداةُ تَرَنَّموامَوراً كَما مارَ السَفينُ المُقلَعُ
  9. ٩سَلَّمتُ فَاِلتَفَتَت بِوَجهٍ واضِحٍكَالبَدرِ زَيَّنَ ذاكَ جيدٌ أَتلَعُ
  10. ١٠وَبِمُقلَتَي ريمٍ غَضيضٍ طَرفُهُأَضحى لَهُ بِرِياضِ مَرٍّ مَرتَعُ
  11. ١١قالَت تُشِيُّعُنا فَقُلتُ صَبابَةًإِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُشَيِّعُ
  12. ١٢فَاِستَرجَعَت وَبَكَت لِما قَد غالَهاإِنَّ المُوَفَّقَ فَاِعلَموا مُستَرجِعُ
  13. ١٣فَتَبِعتُهُم وَمَعي فُؤادٌ موجَعٌصَبٌّ بِقُربِهِمِ وَعَينٌ تَدمَعُ