ماذا يريك الزمان من عبره
أبو العتاهيةعباسيالمنسرحرثاءالراء
- ١ماذا يُريكَ الزَمانُ مِن عِبَرِهوَمِن تَصاريفِهِ وَمِن غِيَرِه
- ٢طوبى لِعَبدٍ ماتَت وَساوِسُهُوَاِقتَصَرَت نَفسُهُ عَلى فِكَرِه
- ٣طوبى لِمَن هَمُّهُ المَعادُ وَماأَخبَرَهُ اللَهُ عَنهُ مِن خَبَرِه
- ٤طوبى لِمَن لا يَزيدُ إِلّا تُقىًلِلَّهِ فيما يَزدادُ مِن كِبَرِه
- ٥قَد يَنبَغي لِاِمرِئٍ رَأى نَكباتِ الدَهرِ أَلّا يَنامَ مِن حَذَرِه
- ٦بِقَدرِ ما ذاقَ ذائِقٌ مِن صَفاءِ العَيشِ يَوماً يَذوقُ مِن كَدَرِه
- ٧كَم مِن عَظيمٍ مُستَودَعٍ جَدَثاًقَد أَوقَرَتهُ الأَكُفُّ مِن مَدَرِه
- ٨أَخرَجَهُ المَوتُ عَن دَساكِرِهِوَعَن فَساطيطِهِ وَعَن حُجَرِه
- ٩إِذا ثَوى في القُبورِ ذو خَطَرٍفَزُرهُ فيها وَاِنظُر إِلى خَطَرِه
- ١٠ما أَسرَعَ اللَيلَ وَالنَهارَ عَلى الإِنسانِ في سَمعِهِ وَفي بَصَرِه
- ١١وَفي خُطاهُ وَفي مَفاصِلِهِنَعَم وَفي شَعرِهِ وَفي بَشَرِه
- ١٢الوَقتُ آتٍ لا شَكَّ فيهِ فَلاتَنظُر إِلى طولِهِ وَلا قِصَرِه
- ١٣لَم يَمضِ مِنّا قُدّامَنا أَحَدٌإِلّا وَمَن خَلفَهُ عَلى أَثَرِه
- ١٤فَلا كَبيرٌ يَبقى لِكَبرَتِهِوَلا صَغيرٌ يَبقى عَلى صِغَرِه