ألا بان بالرهن الغداة الحبائب
الأخطلأمويالطويلالباء
- ١أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُفَأَنتَ تَكُفُّ الدَمعَ وَالدَمعُ غالِبُ
- ٢وَأَضحى بَناتُ البُلعُمانِ كَأَنَّهاجَوارٍ عِجافٌ جَشَّبَتها الرَبائِبُ
- ٣يُطِفنَ بِمَنقوبِ الفَرائِصِ شارِفٍعَلى مَنكِبَيهِ مِن نِجادٍ خَبائِبُ
- ٤رَأَيتُ أَبا النَجّارِ حارَدَ إِبلَهُوَأَلهى كَثيراً أَعنُزٌ وَرَكائِبُ