ألا من يرى رأي امرئ ذي قرابة
عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلحزنالعين
- ١أَلا مَن يَرى رَأيَ اِمرِئٍ ذي قَرابَةٍأَبَت نَفسُهُ بِالبُغضِ إِلّا تَطَلُّعا
- ٢وَما ذاكَ عَن شَيءٍ أَكونُ اِجتَنَيتُهُإِلَيكَ وَما حاوَلتُ سوءً فَيُمنَعا
- ٣وَكانَ اِبنُ عَمِّ المَرءِ مِثلَ مِجَنِّهِيَقيهِ إِذا لاقى الكَمِيَّ المُقَنَّعا
- ٤إِذا ما اِبنُ عَمِّ المَرءِ أَفرَدَ رُكنَهُوَإِن كانَ جَلداً ذا عَزاءٍ تَضَعضَعا
- ٥فَنَصرَكَ أَرجو لا العَداوَةَ إِنَّماأَبوكَ أَبي وَإِنَّما صَفقُنا مَعا
- ٦وَإِن كانَ لِلعُتبى فَأَهلُ قَرابَةٍوَإِن كانَ هَذا لِاِنتِقاصٍ فَمُضرَعا
- ٧فَهَذا عِتابٌ وَاِزدِجارٌ فَإِن يَعُدوَجَدِّكَ أَدرِك ما تَسَلَّفتَ أَجمَعا
- ٨فَإِن يوسِرِ المَولى فَإِنَّكَ حاسِدٌوَإِن يَفتَقِر لا يُلفِ عِندَكَ مَطمَعا
- ٩وَإِن هُوَ يُظلَم لا تُدافِع بِحاجَةٍوَإِن هُوَ يَظلِم قُلتَ جَنبُكَ أُضرِعا