إن دارا نحن فيها لدار
أبو العتاهيةعباسيالمديدرثاءالراء
- ١إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُلَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُ
- ٢كَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍذَهَبَ اللَيلُ بِهِم وَالنَهارُ
- ٣فَهُمُ الرَكبُ أَصابوا مُناخاًفَاستَراحوا ساعَةً ثُمَّ ساروا
- ٤وَهُمُ الأَحبابُ كانوا وَلَكِنقَدُمَ العَهدُ وَشَطَّ المَزارُ
- ٥عَمِيَت أَخبارُهُم مُذ تَوَلَّوالَيتَ شِعري كَيفَ هُم حَيثُ صاروا
- ٦أَبَتِ الأَجداثُ أَلّا يَزورواما ثَوَوا فيها وَأَن لا يُزاروا
- ٧وَلَكَم قَد عَطَّلوا مِن عِراصٍوَدِيارٍ هِيَ مِنهُم قِفارُ
- ٨وَكَذا الدُنيا عَلى ما رَأَينايَذهَبُ الناسُ وَتَخلو الدِيارُ
- ٩أَيَّ يَومٍ تَأمَنُ الدَهرَ فيهِوَلَهُ في كُلِّ يَومٍ عِثارُ
- ١٠كَيفَ ما فَرَّ مِنَ المَوتِ حَيٌّوَهوَ يُدنيهِ إِلَيهِ الفِرارُ
- ١١إِنَّما الدُنيا بَلاغٌ لِقَومٍهُوَ في أَيديهِمُ مُستَعارُ
- ١٢فَاِعلَمَن وَاِستَيقِنَن أَنَّهُ لابُدَّ يَوماً أَن يُرَدَّ المُعارُ