قصائد

إن دارا نحن فيها لدار

أبو العتاهيةعباسيالمديدرثاءالراء

  1. ١إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُلَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُ
  2. ٢كَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍذَهَبَ اللَيلُ بِهِم وَالنَهارُ
  3. ٣فَهُمُ الرَكبُ أَصابوا مُناخاًفَاستَراحوا ساعَةً ثُمَّ ساروا
  4. ٤وَهُمُ الأَحبابُ كانوا وَلَكِنقَدُمَ العَهدُ وَشَطَّ المَزارُ
  5. ٥عَمِيَت أَخبارُهُم مُذ تَوَلَّوالَيتَ شِعري كَيفَ هُم حَيثُ صاروا
  6. ٦أَبَتِ الأَجداثُ أَلّا يَزورواما ثَوَوا فيها وَأَن لا يُزاروا
  7. ٧وَلَكَم قَد عَطَّلوا مِن عِراصٍوَدِيارٍ هِيَ مِنهُم قِفارُ
  8. ٨وَكَذا الدُنيا عَلى ما رَأَينايَذهَبُ الناسُ وَتَخلو الدِيارُ
  9. ٩أَيَّ يَومٍ تَأمَنُ الدَهرَ فيهِوَلَهُ في كُلِّ يَومٍ عِثارُ
  10. ١٠كَيفَ ما فَرَّ مِنَ المَوتِ حَيٌّوَهوَ يُدنيهِ إِلَيهِ الفِرارُ
  11. ١١إِنَّما الدُنيا بَلاغٌ لِقَومٍهُوَ في أَيديهِمُ مُستَعارُ
  12. ١٢فَاِعلَمَن وَاِستَيقِنَن أَنَّهُ لابُدَّ يَوماً أَن يُرَدَّ المُعارُ