قصائد

أصبح القلب للقتول صريعا

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفرومانسيةالعين

  1. ١أَصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعامُستَهاما بِذِكرِها مَردوعا
  2. ٢سَلَبَتني عَقلي غَداةَ تَبَدَّتبَينَ خَودَينِ كَالغَزالَينِ رَيعا
  3. ٣وَهيَ كَالشَمسِ إِذ بَدَت في ضُحاهافَأَبانَت لِلناظِرينَ طُلوعا
  4. ٤فَرَمَتني بِسَهمِها ثُمَّ دافَتلِبَناتِ الفُؤادِ سَمّاً نَقيعا
  5. ٥لُمتُ قَلبي في حَبِّها فَعَصانيوَلَقَد كانَ لي زَماناً مُطيعا
  6. ٦فَأَرى القَلبَ قَد تَنَشَّبَ فيهِحُبُّ هِندٍ فَما يُريدُ نُزوعا
  7. ٧قادَهُ الحَينُ نَحوَها فَأَتاهاغَيرَ عاصٍ إِلى هَواها سَريعا
  8. ٨قُلتُ لَمّا تَخَلَّسَ الوَجدُ عَقليلِسُلَيمى إِدعي رَسولاً مُريعا
  9. ٩فَاِبعَثيهِ فَأَخبِريهِ بِعُذريوَاِشفَعي لي فَقَد غَنيتِ شَفيعا
  10. ١٠عِندَ هِندٍ وَذاكَ عَصرٌ تَوَلّىبانَ مِنّا فَما يُريدُ رُجوعا
  11. ١١فَأَتَتها فَأَخبَرَتها بِعُذريثُمَّ قالَت أَتَيتِ أَمراً بَديعا
  12. ١٢فَاِقبَلي العُذرَ مِتُّ قَبلَكِ مِنهُوَهيَ تُذري لِما عَناها الدُموعا
  13. ١٣فَأَصاخَت لِقَولِها ثُمَّ قالَتعادَ هَذا مِنَ الحَديثِ رَجيعا
  14. ١٤اِرجَعي نَحوَهُ فَقولي وَعَيشيلا تَهَنّأ بِما فَعَلتَ رَبيعا
  15. ١٥خِلتَ أَنّا نُغَيِّرُ الوَصلَ مِنّاعَنكَ أَم خِلتَ حَبلَنا مَقطوعا
  16. ١٦فَأَتَتني فَأَخبَرَتني بِأَمرٍشَفَّ جِسمي وَطارَ قَلبي مَروعا
  17. ١٧فَرَجَعتُ الرَسولَ بِالعُذرِ مِنّينَحوَ هِندٍ وَلَم أَخَف أَن تَريعا
  18. ١٨فَحَيَينا بِوُدِّها بَعدَ يَأسٍمِن هَواها فَعادَ وُدّاً جَميعا