سلام على قبر النبي محمد
أبو العتاهيةعباسيالطويلدينيةالدال
- ١سَلامٌ عَلى قَبرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الهُدى وَالمُصطَفى وَالمُؤَيَّدِ
- ٢نَبِيٍّ هَدانا اللَهُ بَعدَ ضَلالَةٍبِهِ لَم نَكُن لَولا هُداهُ لِنَهتَدي
- ٣فَكانَ رَسولُ اللَهِ مِفتاحَ رَحمَةٍمِنَ اللَهِ أَهداها لِكُلِّ مُوَحِّدِ
- ٤وَكانَ رَسولُ اللَهِ أَفضَلَ مَن مَشىعَلى الأَرضِ إِلّا أَنَّهُ لَم يُخَلَّدِ
- ٥شَهِدتُ عَلى أَن لا نُبُوَّةَ بَعدَهُوَأَن لَيسَ حَيٌّ بَعدَهُ بِمُخَلَّدِ
- ٦وَأَنَّ البِلى يَأتي عَلى كُلِّ جِدَّةٍوَأَنَّ المَنايا لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
- ٧تَبارَكَ مَن يَجري الفِراقُ بِأَمرِهِوَيَجمَعُ مِن شَتّى عَلى غَيرِ مَوعِدِ
- ٨أَيا صاحِ إِنَّ الدارَ دارُ تَبَلُّغٍإِلى بَرزَخِ المَوتى وَدارُ تَزَوِّدِ
- ٩أَلَستَ تَرى أَنَّ الحَوادِثَ جَمَّةٌيَروحُ عَلَينا صَرفُهُنَّ وَيَغتَدي
- ١٠تَبَلَّغ مِنَ الدُنيا وَنَل مِن كَفافِهاوَلا تَعتَقِدها في ضَميرٍ وَلا يَدِ
- ١١وَكُن داخِلاً فيها كَأَنَّكَ خارِجٌإِلى غَيرِها مِنها مِنَ اليَومِ أَو غَدِ