قصائد

سلام على قبر النبي محمد

أبو العتاهيةعباسيالطويلدينيةالدال

  1. ١سَلامٌ عَلى قَبرِ النَبِيِّ مُحَمَّدٍنَبِيِّ الهُدى وَالمُصطَفى وَالمُؤَيَّدِ
  2. ٢نَبِيٍّ هَدانا اللَهُ بَعدَ ضَلالَةٍبِهِ لَم نَكُن لَولا هُداهُ لِنَهتَدي
  3. ٣فَكانَ رَسولُ اللَهِ مِفتاحَ رَحمَةٍمِنَ اللَهِ أَهداها لِكُلِّ مُوَحِّدِ
  4. ٤وَكانَ رَسولُ اللَهِ أَفضَلَ مَن مَشىعَلى الأَرضِ إِلّا أَنَّهُ لَم يُخَلَّدِ
  5. ٥شَهِدتُ عَلى أَن لا نُبُوَّةَ بَعدَهُوَأَن لَيسَ حَيٌّ بَعدَهُ بِمُخَلَّدِ
  6. ٦وَأَنَّ البِلى يَأتي عَلى كُلِّ جِدَّةٍوَأَنَّ المَنايا لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
  7. ٧تَبارَكَ مَن يَجري الفِراقُ بِأَمرِهِوَيَجمَعُ مِن شَتّى عَلى غَيرِ مَوعِدِ
  8. ٨أَيا صاحِ إِنَّ الدارَ دارُ تَبَلُّغٍإِلى بَرزَخِ المَوتى وَدارُ تَزَوِّدِ
  9. ٩أَلَستَ تَرى أَنَّ الحَوادِثَ جَمَّةٌيَروحُ عَلَينا صَرفُهُنَّ وَيَغتَدي
  10. ١٠تَبَلَّغ مِنَ الدُنيا وَنَل مِن كَفافِهاوَلا تَعتَقِدها في ضَميرٍ وَلا يَدِ
  11. ١١وَكُن داخِلاً فيها كَأَنَّكَ خارِجٌإِلى غَيرِها مِنها مِنَ اليَومِ أَو غَدِ