قصائد

المنايا تجوس كل البلاد

أبو العتاهيةعباسيالخفيفرثاءالدال

  1. ١المَنايا تَجوسُ كُلَّ البِلادِوَالمَنايا تُفني جَميعَ العِبادِ
  2. ٢لَتَنالَنَّ مِن قُرونٍ أَراهامِثلَ ما نِلنَ مِن ثَمودٍ وَعادِ
  3. ٣هُنَّ أَفنَينَ مَن مَضى مِن نِزارٍهُنَّ أَفنَينَ مَن مَضى مِن إِيادِ
  4. ٤هَل تَذَكَّرتَ مَن خَلا مِن بَني ساسانَ أَربابِ فارِسٍ وَالسَوادِ
  5. ٥هَل تَذَكَّرتَ مَن مَضى مِن بَني الأَصفَرِ أَهلِ القِبابِ كَالأَوطادِ
  6. ٦أَينَ أَينَ النَبِيُّ صَلّى عَلَيهِ اللَهُ مِن مُهتَدٍ رَشيدٍ وَهادِ
  7. ٧أَينَ داوُودُ أَينَ أَينَ سُلَيمانُ المَنيعُ الأَعراضِ وَالأَجنادِ
  8. ٨راكِبُ الريحِ قاهِرُ الجِنِّ وَالإِنسِ بِسُلطانِهِ مُذِلُّ الأَعادي
  9. ٩أَينَ نُمرودُ وَاِبنُهُ أَينَ قارونُ وَهامانُ ذو الأَوتادِ
  10. ١٠إِنَّ في ذِكرِنا لَهُم لِاِعتِباراًوَدَليلاً عَلى سَبيلِ الرَشادِ
  11. ١١وَرَدوا كُلُّهُم حِياضَ المَنياثُمَّ لَم يَصدِروا عَنِ الإيرادِ
  12. ١٢أَيُّها المُزمِعُ الرَحيلَ عَنِ الدُنيا تَزَوَّد لِذاكَ مِن خَيرِ زادِ
  13. ١٣لَتَنالَنَّكَ اللَيالي وَشيكاًبِالمَنايا فَكُن عَلى اِستِعدادِ
  14. ١٤أَتَناسَيتَ أَم نَسيتَ المَناياأَنَسيتَ الفِراقَ لِلأَولادِ
  15. ١٥أَنَسيتَ القُبورَ إِذ أَنتَ فيهابَينَ ذُلٍّ وَوَحشَةٍ وَاِنفِرادِ
  16. ١٦أَيُّ يَومٍ يَومُ السِباقِ وَإِذ أَنتَ تُنادى فَما تُجيبُ المُنادي
  17. ١٧أَيُّ يَومٍ يَومُ الفِراقِ وَإِذ نَفسُكَ تَرقى عَنِ الحَشا وَالفُؤادِ
  18. ١٨أَيُّ يَومٍ يَومُ الفِراقِ وَإِذ أَنتَ مِنَ النَزعِ في أَشَدِّ الجِهادِ
  19. ١٩أَيُّ يَومٍ يَومُ الصُراخِ وَإِذ يَلطِمنَ حُرَّ الوُجوهِ وَالأَجيادِ
  20. ٢٠باكِياتٍ عَلَيكَ يَندُبنَ شَجواًخافِقاتِ القُلوبِ وَالأَكبادِ
  21. ٢١يَتَجاوَبنَ بِالرَنينِ وَيَذرِفنَ دُموعاً تَفيضُ فَيضَ المَزادِ
  22. ٢٢أَيُّ يَومٍ نَسيتُ يَومَ التَلاقيأَيُّ يَومٍ نَسيتُ يَومَ التَنادِ
  23. ٢٣أَيُّ يَومٍ يَومُ الوُقوفِ إِلى اللَهِ وَيَومُ الحِسابِ وَالإِشهادِ
  24. ٢٤أَيُّ يَومٍ يَومَ المَمَرِّ عَلى النارِ وَأَهوالَها العِظَمِ الشِدادِ
  25. ٢٥أَيُّ يَومٍ يَومُ الخَلاصِ مِنَ النارِ وَهَولِ العَذابِ وَالأَصفادِ
  26. ٢٦كَم وَكَم في القُبورِ مِن أَهلِ مُلكٍكَم وَكَم في القُبورِ مِن قُوّادِ
  27. ٢٧كَم وَكَم في القُبورِ مِن أَهلِ دُنياكَم وَكَم في القُبورِ مِن زُهّادِ
  28. ٢٨لَو بَذَلتُ النُصحَ الصَحيحَ لِنَفسيلَم تَذُق مُقلَتايَ طَعمَ الرُقادِ
  29. ٢٩لَو بَذَلتُ النُصحَ الصَحيحَ لِنَفسيهِمتُ أُخرى الزَمانِ في كُلِّ وادِ
  30. ٣٠بُؤسَ لي بُؤسَ مَيِّتاً يَومَ أَبكىبَينَ أَهلي وَحاضِرِ العُوّادِ
  31. ٣١كَيفَ أَلهو وَكيفَ أَسلو وَأَنسى المَوتَ وَالمَوتُ رائِحٌ بي وَغادِ
  32. ٣٢أَيُّها الواصِلي سَتَرفُضُ وَصليعَنكَ لَو قَد أُذِقتَ طَعمَ اِفتِقادي
  33. ٣٣يا طَويلَ الرُقادِ لَو كُنتَ تَدريكُنتَ مَيتَ الرُفادِ حَيَّ السُهادِ