قد أغتدي والليل في ادهمامه
أبو نواسعباسيالرجزالميم
- ١قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِلَم يَحسِرِ الصُبحُ دُجى ظَلامِهِ
- ٢بِساهِمٍ يَمرَحُ في آدامِهِمُزَبرَجَ المَتنِ وَفي خِدامِهِ
- ٣مِثلُ بَديعِ العَصبِ في إِحكامِهِكَأَنَّ خَطَّي جانِبَي لِثامِهِ
- ٤مِن مُؤخَرِ الخَدِّ إِلى قُدّامِهِخَطٌّ مُبينُ النَقشِ في إِعجامِهِ
- ٥أَجراهُما بِالعودِ مِن أَقلامِهِلا يَأمَنَنَّ الوَحشَ مِن عُرامِهِ
- ٦يَعُدُّ يَومَ الدَجنِ مِن أَيّامِهِفَصارَ وَالمَقرورُ في أَهدامِهِ
- ٧قَبلَ اِنتِباهِ الحَرِّ مِن مَنامِهِاِبنُ فَلاةٍ ظَلَّ مِن آرامِهِ
- ٨ثُمَّ اِنتَحى في سَنَنَي جِمامِهِلِناشِطٍ يَدفَعُ عَن أَخلامِهِ
- ٩فَظَلَّ يُغري مُلتَقى أَخصامِهِمِن خَلفِهِ طَوراً وَمِن أَمامِهِ
- ١٠كَأَنَّهُ في الكَرِّ وَاِقتِحامِهِضَربُ فَتى شَيبانَ في إِقدامِهِ
- ١١مِن خيطَةِ النَحرِ وَمِن قُدّامِهِحَتّى هَوى يَفحَصُ في رُغامِهِ
- ١٢مُنقَلِبُ الرَوقِ عَلى أَزلامِهِيا لَكَ مِن غادٍ إِلى حِمامِهِ